<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Asdika.org</title>
	<atom:link href="http://asdika.org/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://asdika.org</link>
	<description>صديق قريب في كل حين...</description>
	<lastBuildDate>Fri, 12 Mar 2010 05:00:21 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الجمعة 12-3-2010 &#8211; الحكم على الآخرين</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/12/dm71/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/12/dm71/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 05:00:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2636</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الجمعة 12-3-2010
الموضوع: الحكم على الآخرين 
عزيزي المستمع، اليوم غادين نتأملوا في كلام المسيح في الفصل 6 من انجيل لوقا. قال المسيح في الخطبة دياله المشهورة ما يلي: &#8220;ماتلوموا  احد باش ما تلاموش. وما تحكموا على احد باش تحاكموش. سمحوا للناس باش يسمح ليكم الله. اعطيوا للناس باش الله يعطيكم، لأنكم بالميزان اللي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الجمعة 12-3-2010<br />
الموضوع: الحكم على الآخرين </strong></span><span id="more-2636"></span></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، اليوم غادين نتأملوا في كلام المسيح في الفصل 6 من انجيل لوقا. قال المسيح في الخطبة دياله المشهورة ما يلي: &#8220;ماتلوموا  احد باش ما تلاموش. وما تحكموا على احد باش تحاكموش. سمحوا للناس باش يسمح ليكم الله. اعطيوا للناس باش الله يعطيكم، لأنكم بالميزان اللي كتوزنوا به يتوزن ليكم. واش العمى يقود اعمى؟ واش ماشي بجوج يطيحوا في شي حفرة؟ التلميذ ماشي احسن من المعلم دياله، ولكن اللي يكمل تعليمه يصير مثل معلمه. وعلاش كتشوف التبنة اللي في عين اخوك، وما رديتيش البال للخشبة الكبيرة اللي في عينك انت؟ وكيفاش تقدر تقول لأخوك: بلاتي، خليني نحيد ليك التبنة اللي في عينك، والعود اللي في عينك انت ما شفتيهش؟ يا هاد المنافق، خرج العود في الأول من عينك، باش تقدر تشوف مزيان باش تخرج التبنة اللي في عين أخوك!&#8221;.</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، اش يمكن لينا نتعلموا من كلام المسيح هذا، اسمع مرة اخرى اش قال: &#8220;ماتلوموا  احد باش ما تلاموش. وما تحكموا على احد باش تحاكموش&#8221;. نفهموا من هذا باين ما خصناش نحكموا على الناس ونلوموهم، والسبب هو اننا كلنا مذنبين امام الله، وحتى واحد ما هو احسن من الآخرين، كلنا خطاة</strong><strong> وحتى واحد </strong><strong>منا </strong><strong>ما هو كامل. ومن حيث احنا كلنا خطاة، ومذنبين وكلنا على نفس المستوى، فعلاش كنلوموا الناس ونحكموا عليهم اذا عملوا شي حاجة بسيطة، واحنا كنعملوا اكبر منها؟ علاش كنبغيوا نفضحوا عيوب الناس ونبينوا أخطاءهم وزلاتهم</strong><strong> </strong><strong>وما نظروا شي لعيوبنا أحنا وزلاتنا واخطأنا؟ قال ليك &#8220;الجمل ما يشوف غير حدب</strong><strong>ة</strong><strong> الجمال الاخرين، اما حدبته اللي فوق ظهره وديما حاملها ما كيشوفهاش&#8221;. هذا هو اللي كانوا الفريسسين كيقوموا به هما ورجال الدين اليهودي. كانوا كيشوفوا أخطاء الناس ويتغاضاوا على أخطاءهم وذنوبهم اللي كيعملوا.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>المشكلة هي حتى احنا شي مرات كنعملوا مثل الفريسيين، وكنصدرو أحكام على الناس وكننساوا  باين حتى أحنا نستاهلوا نفس الحكم. </strong><strong>بزاف المرات كنحكموا على الناس، ونشيروا ليهم باصابع الاتهام غير باش نغطيوا الاخطاء ديالنا. شي مرات كنكونوا احنا هما الظالمين، ولكن باش نبعدوا الانظار على عيوبنا، كنبداوا نلوموا</strong><strong> </strong><strong>الناس الاخرين ونشيروا لأخطاهم ولو تكون اخطأ صغيرة مثل التبنة وما تستحق شي الاهتمام قاع. كنطبقوا المثل اللي يقول ( ضربني وبكى، وسبقني وشكى). </strong></p>
<p><strong>على اي حال المومن المسيحي ما خصوش يحكم على الناس ويدينهم، لأن المسيح اللي طلب منا نحبوا اعداءنا هو بنفسه اللي قال لينا: &#8220;لا تدينوا لكي لا تدانوا. يعني ما تحكموا على احد باش ما يحكم عليكم احد. يمكن عدم المحبة هو اللي كيجعلنا ندينوا الناس ونحكموا عليهم بلا شفقة، ولو الاخطأء ديالهم صغيرة وما تستحقش الحكم الصارم اللي كنصدروه في حقهم، على داك الشي المحبة كتلعب دور مهم في هذا المجال. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>اسمع اش قال المسيح: &#8220;شريعة الانتقام في العهد القديم كتقول، </strong><strong>عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍ، ولكن انا نقول ليكم: ما تقاوموش الشر بالشر</strong><strong>،</strong><strong> </strong><strong>واللي ضربك على واحد الجيهة ديال وجهك، اعطيه الجهة الأخرى</strong><strong>. </strong><strong>واللي بغى ياخد جلابتك، اعطيه سلهامك حتى هو. شريعة العهد القديم تقول حِب اللي حبك، وابغض اللي ما يحبكش، ولكن انا نقول ليكم َحِبُّوا أَعْدَاءَكُم، وَبَارِكُوا اللي يسبوكم، وكونوا مزيانين مع اللي يكرهوكم، وطلبوا الله من جهة اللي يتصرفوا معكم خايب&#8221;. اذا كان المسيح عزيزي المستمع، يشجعنا باش نكونوا مزيانين حتى مع الناس اللي كيكرهونا، فعلاش نحكموا على الناس على أخطأ صغيرة؟</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>وا</strong><strong>حنا  كمسيحيين، آش خص يكون موقفنا من اي شخص ارتكب شي خطية او ذنب؟ </strong><strong>إيوا عاد سمعنا المسيح يقول: &#8221; لا تدينوا لكي لا تدانوا (ما تحكموا على احد باش ما يحكم عليكم احد) لأنكم بالميزان اللي كتوزنوا به غادي يتوزن ليكم.&#8221; هذا يعني ان المقياس اللي غادي تحكم به على الاخرين، هو نفس المقياس اللي غادي يتحكم عليك به. وعلاش تشوف التبنة الصغيرة في عين اخوك، وانت عينك فيها عود كبير. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، ما تنساش باين احنا بشر ضعاف، وحتى احنا يمكن </strong><strong>نطيحوا في نفس الخطأ ونوقعوا في نفس الذنب، على داك الشي ما خصناش نحكموا على الناس. ولكن، هذا ما يعنيش نسكتوا او ما نقدموا شي المشورة والنصيحة اللازمة، بالعكس واجب علينا نصحوا اللي ارتكب الخطأ والذنب، ولكن ما عندنا الحق ندينوه او نرفضوه. ورد بالك لأنك حتى انت ضعيف، وكترتكب الأخطاء كل نهار، وراك معرض للسقوط، على داك الشي لا بد من القول باين </strong><strong>المحبة هي رباط الكمال. غادي نودعك الآن على امل اللقاء بك في حلقة الغد انشاء الله. الى اللقاء.</strong><strong> </strong><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/12/dm71/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm71.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الخميس 11-3-2010 &#8211; محبة الأعداء</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/11/dm70/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/11/dm70/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Mar 2010 05:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2633</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي الخميس 11-3-2010
الموضوع: محبة الأعداء 
قال يسوع  للناس اللي كانوا كيسمعوا الخطبة دياله ما يلي: &#8221; نقول ليكم انتما اللي كتسمعوا. حبوا العديان ديالكم، وديروا الخير للّي كيكرهوكم. وطلبوا البركة للّي كيلعنوكم ويسبوكم، ودعيوا بالخير والبركة على اللي كيضلموكم. اذا ضربك شي واحد على واحد الخد، وجه ليه خدك الآخر. واللي خاد ليك سلهامك، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي الخميس 11-3-2010<br />
الموضوع: محبة الأعداء</strong></span> <span id="more-2633"></span></p>
<p><strong>قال يسوع  للناس اللي كانوا كيسمعوا الخطبة دياله ما يلي: &#8221; نقول ليكم انتما اللي كتسمعوا. حبوا العديان ديالكم، وديروا الخير للّي كيكرهوكم. وطلبوا البركة للّي كيلعنوكم ويسبوكم، ودعيوا بالخير والبركة على اللي كيضلموكم. اذا ضربك شي واحد على واحد الخد، وجه ليه خدك الآخر. واللي خاد ليك سلهامك، اعطيه حتى جلابتك. واللي طلب منك شي حاجة اعطيها ليه. واللي دا شي حاجة ديالك، ما تعاودش تطلبها منه. وديروا مع الناس بحال ما بغيتوهم يديروا معكم. اذا حبيتوا غير اللي كيحبوكم، اش من مزية عملتوا؟ حتى المذنبين كيبغيوا اللي كيبغيهم. واذا درتوا الخير غير للي يديروا ليكم الخير، اش من مزية درتوا؟ حيث حتى المذنبين كيعملوا نفس الشي. واذا سلفتوا اللي معولين عليهم يردوا ليكم فلوسكم، اش من مزية عملتوا،؟ حيث حتى المذنبين كيسلفوا صحابهم ومعولين يرجعوا ليهم فلوسهم. ولكن انتما، حبوا عديانك، وديروا الخير باش يكون اجركم كثير، وباش تكونوا اولاد الله، حيث الله هو اللي كينعم حتى على نكارين الخير والمذنبين. خص تكون فيكم الرحمة، لأن الله ابوكم راه رحيم&#8221;. (لوقا 6: 27 – 36).<br />
</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، هذا الجزء اللي قرينا من الفصل 6 ديال انجيل لوقا راه جزء من الخطبة ديال المسيح المشهورة بالعظة على الجبل، وهي الخطبة اللي القاها يسوع على الناس اللي جاوا يسمعوا كلامه ويشوفوا معجزاته. يسوع هنا بغى يعلمنا نديروا الخير، ونحبوا اعداءنا. واش عندك شي اعداء عزيزي المستمع؟ واش تقدر تحب عدوك؟ محبة الأعداء راها فضيلة في المسيحية. يسوع كيطلب منا نحبوا عديانا ونباركوا اللي كيلعنونا ويسبونا، ونعملوا الخير مع اللي كيكرهونا وما يبغيوناش. السؤال مرة ثانية، واش انت شخصيا عندك شي اعداء؟  واش يمكن ليك تبدأ تحسب اشحال عندك من عدو. يمكن واحد، زوج، ثلاثة او اكثر. قبل ما تبدأ تحسب، شوف مزيان في هذوك اللي كتظنهم اعداءك، ولاحظ  واش كيتوصفوا بصفة العداوة. العدو كما كنعرفوا هو اللي يبغضك ويحاول يوقعك في الضرر. عدوك هو اللي يحب ليك الشر ويبغي يشوفك في المصايب والمشاكل. عدوك هو اللي يرمي ليك الشبكة باش يصيدك ويقضي عليك تماما. والآن اشحال من واحد كيتوصف بهذه الصفات؟ إذن ما عندك أعداء!<br />
</strong></p>
<p><strong>يمكن ما عندك اعداء، هذا جميل، ولكن اذا بصح كانوا عندك شي اعداء اللي كتحس بانهم ضدك ويضمروا ليك الشر. شوف واش تقدر تحبهم وتسامحهم. قال المسيح: &#8221; أحبوا أعداءكم باركوا اللي يلعنوكم، وأحسنوا للي كيبغضكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم&#8221; (مت 5 :43 و44). ( حبوا العديان ديالكم، وديروا الخير للي كيكرهوكم. وطلبوا البركة للي كيلعنوكم، ودعيوا على اللي كيضلموكم بالخير). في العادة أحنا كنحبوا اصحابنا واحبابنا وافراد عائلاتنا. طبعا، ماشي ساهل على الانسان يحب العدو دياله. هذه راها حقيقة اذا نظرنا لها من الناحية البشرية. ولكن اذا نظرنا لها كما ينظر لنا الرب، ديك الساعة نقدروا نفهموا محبة الله لنا. وديك الساعة نقدروا نفهموا كلام المسيح اللي قال: &#8221; اذا ضربك شي واحد على واحد الخد، وجه ليه خدك الآخر&#8221;. شي ناس كيظنوا، انه اذا حبينا اعداءنا، هذا يبين باين احنا ضعاف. ولكن الحقيقة، هي حين نحبوا العدو ونسامحوه، كنكونوا اكثر من منتصرين. على داك الشي قال سليمان الحكيم ما يلي: &#8220;اذا جاع العدوا ديالك وكله، واذا عطش شربه. وما تخليش الشر يغلب عليك، لكن اغلب الشر بالخير&#8221;.</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، حاول تغلب اعداءك وتنتصر عليهم بعمل الخير، وما طبق شي شريعة الانتقام اللي كتقول: &#8220;عين بعين وسن بسن&#8221;. لكن انتصر على اللي تظنه عدوك بالخير. شريعة الله في العهد القديم وصات باش الانسان يحب قريبه كنفسه. والشريعة اللي قالت حب قريبك  كنفسك ما طلبت شي من الانسان يحب العدو دياله. ولكن المسيح ركز على محبة الأعداء. غادي نتركك معك هذه الأفكار وننهيوا تأملنا اللي دار على محبة الأعداء، وغدا انشاء الله نتناولوا تأمل آخر من انجيل لوقا. دمت في رعاية المحب. الى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/11/dm70/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm70.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>برنامج ترنيمة وكلمة &#8211; حلقة 32</title>
		<link>http://asdika.org/archive/television/2010/03/10/sw32/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/television/2010/03/10/sw32/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 18:00:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج تلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج ترنيمة وكلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2644</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة من البرنامج التلفزيوني ترنيمة وكلمة يقدم لنا الأخ     يوسف تأمل قصير حول موضوع الإبن الضال ونستمع أيضاً إلى قراءة من     الكتاب المقدس وترنيمة جميلة في نفس الموضوع.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة من البرنامج التلفزيوني<strong> ترنيمة وكلمة </strong>يقدم لنا الأخ     يوسف تأمل قصير حول موضوع <strong>الإبن الضال</strong> ونستمع أيضاً إلى قراءة من     الكتاب المقدس وترنيمة جميلة في نفس الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/television/2010/03/10/sw32/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/asdika-tv/SnW_Prog_032.flv" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الأربعاء 10-3-2010 &#8211; الفرح</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/10/dm69/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/10/dm69/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 05:00:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2631</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الأربعاء 10-3-2010
الموضوع: الفرح 
اهلا بيك عزيزي المستمع في تأمل جديد من الفصل 6 ديال لوقا، وغادين نقراوا نفس الأيات اللي سبقنا وقريناهم وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الأربعاء 10-3-2010<br />
الموضوع: الفرح </strong></span><span id="more-2631"></span></p>
<p><strong>اهلا بيك عزيزي المستمع في تأمل جديد من الفصل 6 ديال لوقا، وغادين نقراوا نفس الأيات اللي سبقنا وقريناهم وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواوش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان&#8221; (لوقا 6: 20 -22). هذه الآيات اللي قرينا عزيزي المستمع راها بداية او افتاحية عظة يسوع المعروفة بالوعظة على الجبل. هذه الوعظة اللي القاها يسوع امام الجميع بحظور تلاميذه في الخلاء راها صورة مصغرة للوعظة الطويلة اللي القاها يسوع من على الجبل. وراها موجودة في الفصل 5 و6 و7 من انجيل متى. والجبل هنا ما يعنيش جبل عالي، لكنه عبارة على شعبة مرتفعة، او عبارة على هضبة (كدية). كانت مكان ساهل باش يتجمعوا فيه ألألوف ديال الناس باش يسمعوا كلام الله.<br />
</strong></p>
<p><strong>في تأمل سابق تكلمنا على السعادة وقلنا باين الناس كلهم كيفتشوا عليها. وكل واحد فين كيشوفها أوكيف كيشوفها. كاين اللي كيشوف السعادة في الغنى والمال. وكاين اللي كيشوفها في الوظيفة، وكاين اللي كيشوف السعادة في الزواج والأولاد. وفي تأملنا السابق حاولنا نعرفوا السعادة وقلنا باين السعادة هي النتيجة النهائية اللي كيسعى يوصل ليها الأنسان ، يعني هي الشي اللي بغينا نوصلوا ليه. وكاين اللي كيظن باين السعادة راها في النجاح، ولكن النجاح في العمل او في اي مجال من مجالات الحياة، ما كيحققش السعادة. وقلنا أيضا باين السعادة هي الفرح. ولكن اشنو هو الفرح. الفرح! هذا موضوع تأملنا اليوم.<br />
</strong></p>
<p><strong>اشنو هو الفرح وكيفاش نعرفوه؟ اذا عرفنا الفرح تعريف بسيط، يمكن لنا نقولوا، باين الفرح هو السرور والابتهاج. ولكن باش الانسان يكون فرحان ومسرور ومبتهج خصه يكون خالي تماما من الامور اللي كتخلوض وتعكر الصفا ديال الفرح دياله. هذا يعني ان الفرح هو عدم الحزن، الفرح هو عدم الآلام. الفرح راه في الصحة وعدم المرض.  الانسان اللي ما فرحانش، والانسان المتأزم والحازن كتشوفه ديما مقلق ومعبس وطاير ليه. والفرحة ما كتكونش ظاهرة على وجهه.</strong></p>
<p><strong>هنا يمكن نقولوا باين الفرح راه عكس الحزن. واذا كان الفرح هو عكس الحزن فهذا يعني ان الفرح كيجي حين يكون الانسان مرتاح وبعيد على المشاكل والهموم، وما عنده ما يقلقه او يتعبه، لأن الانسان اللي رافد الهم في راسه ما يقدر شي يشوف الفرح وما يقدر شي يختبر البهجة والسرور. طبعا حتى واحد فينا ما كيكون فرحان ديما وفي كل الاوقات، وبالاخص اذا كان مريض او اذا صابته شي مصيبة خايبة، الله يستر.<br />
</strong></p>
<p><strong>اسمع اش يقول الكتاب المقدس للمومنين. يقول لينا: &#8220;فرحوا وابْتَهِجُوا بِالرَّبِّ لأَنَّهُ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِفَضْلِ صَلاَحِه. فْرَحُوا وَابْتَهِجُوا. فْرَحُوا عَلَى الدَّوَام. فْرَحُوا بِالرَّبِّ أَيُّهَا الأَبْرَارُ وَابْتَهِجُوا. فْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا. فْرَحُوا مَعَ الْفَرِحانين. وبكيوا مع اللي كيبكيوا.&#8221;  كنشوفوا في هذه الايات عزيزي المستمع، بعض الدوافع اللي كتشجعنا نفرحوا. خصنا نفرحوا ونبتهجوا بالخيرات اللي كيوفرها لنا الله، وخى ما كنكونوش مستحقينها. الله هو اللي كينزل علينا المطر، وكيشرق علينا بنور الشمس، وهو اللي كيعطينا الهواء باش نقدروا نتنفسوا ونعيشوا. والله هو اللي كيعطينا الصحة وكل ما كنحتاجوا ليه. وهو اللي قادر يغفر ذنوبنا ويضمن لنا الدخول الى الامجاد السماوية، فكل ما يعمله الله لأجلنا يتطلب منا نكونوا فرحانين ومسرورين ومبتهجين.</strong></p>
<p><strong>واش انت فرحان في الرب عزيزي المستمع؟ وعلاش مقلق ومهموم. واش ما كتعرفش وعد الله اللي يقول: &#8220;ارميوا عليه همكم باش يعتني بكم&#8221;. الله كيطلب منك تكون ديما فرحان ومسرور لأن الله كينعم عليك بفضله وصلاحه وبركاته. وعلاش ما تفرحش؟</strong></p>
<p><strong>غادي ننهيو هذا التأمل اللي دار على الفرح هنا عزيزي المستمع، ولكن بغيت نترك معك هذا السؤال. واش انت فرحان في الرب؟ اذا كنت كتمر في بعض المشاكل، او في شي نوع من الآلام، او في شي مرض. ما عليك غير تثيق في الله وتآمن بالمسيح باش يشفيك ويدخل الفرح والسرور والابتهاج لقلبك. وما تنسى شي باين الفرح راه سمة كل من يآمن بالمسيح. دامت ليك الأفراح السماوية. الى اللقاء</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/10/dm69/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm69.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>رحلة إلى أيام المسيح &#8211; حلقة 32</title>
		<link>http://asdika.org/archive/television/2010/03/09/jtj32/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/television/2010/03/09/jtj32/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 17:52:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج تلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة إلى أيام المسيح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2642</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة من برنامج رحلة إلى أيام المسيح يأخذنا الأخ داود في     رحلة شيقة لنتأمل في حياة السيد المسيح ونتعلم منها دروس مفيدة لحياتنا     الروحية. موضوع هذه الحلقة هو القرار.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة من برنامج<strong> رحلة إلى أيام المسيح</strong> يأخذنا الأخ داود في     رحلة شيقة لنتأمل في حياة السيد المسيح ونتعلم منها دروس مفيدة لحياتنا     الروحية. موضوع هذه الحلقة هو <strong>القرار</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/television/2010/03/09/jtj32/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/asdika-tv/Journey32.flv" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الثلاثاء 9-3-2010 &#8211; السعادة</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/09/dm68/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/09/dm68/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 05:00:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2629</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الثلاثاء 9-3-2010
الموضوع: السعادة 
فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع باش نقدم ليك تأمل جديد من الفصل 6 ديال انجيل لوقا. وغادين ناخذوا موضوع تأملنا من3 آيات من الفصل 6 وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الثلاثاء 9-3-2010<br />
الموضوع: السعادة </strong></span><span id="more-2629"></span></p>
<p><strong>فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع باش نقدم ليك تأمل جديد من الفصل 6 ديال انجيل لوقا. وغادين ناخذوا موضوع تأملنا من3 آيات من الفصل 6 وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواوش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان&#8221; (لوقا 6: 20 -22). هذه الآيات اللي قرينا عزيزي المستمع هي غير جزء من عظة المسيح اوالخطبة دياله المعروفة بالوعظة على الجبل. هذه الوعظة اللي القاها يسوع امام الجميع بحظور تلاميذه في الخلاء راها صورة مصغرة للوعظة الطويلة اللي القاها يسوع من على الجبل. وراها موجودة في الفصل 5 و6 و7 من انجيل متى. والجبل هنا ما يعنيش جبل عالي، لكنه عبارة على شعبة مرتفعة، او عبارة على هضبة (كدية). كانت مكان ساهل باش يتجمعوا فيه ألألوف ديال الناس باش يسمعوا كلام الله.</strong></p>
<p><strong>هذه الوعظة كانت موجهة للتلاميذ ولكن حتى الجمهور اللي كان حاضر سمعها. هذه العظة او الخطبة عزيزي المستمع، راها كتحتوي على مواضع مختلفة. وموضوعات روحية واجتماعية وادبية. ولكن احنا اخترنا نتأملوا اليوم في موضوع السعادة. حيث يسوع بدا كلامه وقال: &#8220;السعادة للمساكين في الروح. السعادة للجيعانين. السعادة للباكيين، والسعادة للمكروهين والمغضوب عليهم&#8221;. ولكن اشنو هي السعادة؟ في الحقيقة السعادة راها بحال شي وهم او سراب، الناس كلهم كيحلموا بالسعادة وكلهم كيتمناوها، وكلهم كيفتشوا عليها. وكل واحد فين كيشوفها وكيف كيشوفها. كاين اللي كيشوف السعادة في الغنى والمال. وكاين اللي كيشوفها في الوظيفة، وكاين اللي كيشوف السعادة في الزواج والأولاد. وشحال غادين نتفاجأوا اذا سولنا مجموعة ديال الناس على اشنو هي السعادة، حيث كل واحد غادي يعطينا جواب مختلف على ألآخر. السعادة عزيزي المستمع بحالها بحال طير الهام الزوين اللي ما يمكنش تقبض عليه بسبب سرعة طيرانه الفائقة، وحتى اذا قبضناه، ما نجيوا فين نتمتعوا بمنظره وجماله حتى يهرب منا مرة اخرى. هكذا هي السعادة كنبقاوا نجريوا وراها حياتنا كلها باش نشدوها. وما كدوم غير وقت قليل.</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، اشنو هي السعادة وكيف نعرفوها؟ يمكن نعرفوها هكذا: السعادة هي النتيجة النهائية اللي كيسعى يوصل ليها الأنسان، يعني هي الشي اللي بغينا نوصلوا ليه. كاين اللي كيظن باين السعادة موجودة في النجاح، ولكن النجاح في العمل او في اي مجال من مجالات الحياة، ما كيحققش السعادة. يمكن نعرفوا السعادة على انها شعور بالبهجة والاستمتاع بشي ولكن غير لوقت معين. السعادة هي اللي كتجعل الأنسان يحكم على حياته بانها حياة جميلة ومستقرة، حياة خالية من المرض والآلام والضغوط. السعادة هي الفرح والسرور. ولكن حتى حاجة من هذا الشي ما هي دايمة. لأن الفرح  كيجي وكيمشي، والبهجة والسرور والنجاح ما كيدوموش. والسعادة كيف ما كانت ما كتستمر غير فترة قصيرة من الزمن.</strong></p>
<p><strong>خلينا نرجعوا لكلام المسيح على السعادة، اسمع: &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان&#8221;. نفهموا من كلام المسيح هذا ان السعادة الحقيقية، الدايمة اللي ما تنتهيش، هي السعادة اللي غادي يحصل عليها المومنين في ملكوت الله. فالسعادة اللي تكلم عليها يسوع، هي حالة يتمتع بها المومن في الحال، وينالها في ملكوت السموات. وملكوت السموات هنا يعني سلطان الله وحكمه وجلاله.<br />
</strong></p>
<p><strong>فسعادة الجيعانين هي يشبعوا، وسعادة الحازنين هي يفرحوا ويبتهجوا، وسعادة الباكين في العالم الآن هي الأبتهاج في السماء. واش كاين شي سعادة خارج الجنة (خارج الفردوس)؟ واش كاين شي سعادة في الدنيا؟ واش السعادة موجودة في المال؟ لا، لأن محبة المال هي الشر بنفسه. واش كاين السعادة في الدرايري؟ قال المسيح، اللي حب أب او ام او اولاد اكثر مني، ما يستحقنيش&#8221;. واش كاين شي سعادة في الوظيفة؟ المومنين تركوا وظائفهم من اجل المسيح وما ندموش. لأن يسوع المسيح هو منبع السعادة الحقيقية الدايمة، ولأن فيه الحياة. وهو اللي صرح وقال: &#8221; جيت باش تكون ليهم الحياة، ويكون ليهم الأفضل&#8221;.<br />
</strong></p>
<p><strong>واش بغيت تحصل على السعادة عزيزي المستمع؟ فتش على يسوع، واسمع كلامه وآمن به. هو اللي يوهبك راحة النفس باش تعيش سعيد. انتهى تأملنا على االسعادة، وغدا انشاء الله نتأملوا في موضوع آخر. دمت في رعاية واهب السعادة والفرح، والرب يباركك. الى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/09/dm68/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm68.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>برنامج آشنو سؤالك &#8211; حلقة 11</title>
		<link>http://asdika.org/archive/television/2010/03/08/wiyq11/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/television/2010/03/08/wiyq11/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 17:34:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج تلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج آشنو سؤالك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2640</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة من برنامج آشنو سؤالك يدور حوار الأخت زينب مع ضيف الحلقة الأخ يوسف حول موضوع المسيحية والعصر الحديث.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة من <strong>برنامج آشنو سؤالك</strong> يدور حوار الأخت زينب مع ضيف الحلقة الأخ يوسف حول موضوع <strong>المسيحية والعصر الحديث</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/television/2010/03/08/wiyq11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/asdika-tv/WIYQ_011.flv" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الإثنين 8-3-2010 &#8211; المرأة في المسيحية</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/08/dm67/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/08/dm67/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 05:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2594</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الإثنين 8-3-2010
الموضوع: المرأة في المسيحية 
اليوم عزيزي المستمع هو اليوم العالمي للمرأة. واحنا في تأملاتنا من انجيل لوقا، بغينا نخصصوا هذا التأمل للكلام على المرأة. في الصفحات الأولى من الكتاب المقدس نرى المرأة شخص بشري مساوٍ للرجل في كل شيء، اذا رجعنا للفصل الأول من انجيل لوقا يمكن لينا بسرعة نتذكروا مريم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الإثنين 8-3-2010<br />
الموضوع: المرأة في المسيحية </strong></span><span id="more-2594"></span></p>
<p><strong>اليوم عزيزي المستمع هو اليوم العالمي للمرأة. واحنا في تأملاتنا من انجيل لوقا، بغينا نخصصوا هذا التأمل للكلام على المرأة. في</strong><strong> </strong><strong>الصفحات الأولى من الكتاب المقدس نرى المرأة شخص بشري</strong><strong> </strong><strong>مساوٍ للرجل في كل شيء، اذا رجعنا للفصل الأول من انجيل لوقا يمكن لينا بسرعة نتذكروا مريم العذراء اللي ظهر ليها جبرائيل وخبرها بانها غادية تحمل بالمسيح بقوة الله. وفي نفس الفصل يمكن لينا ايضا نشوفوا أم يوحنا المعمدان، اللي حتى هي حملت ولو انها كانت عاقرة. وإذا رجعنا للفصل الأول من اول كتاب في الكتاب المقدس، نشوفوا الله يخلق الأنسان، خلق رجل وامراة وقال ليهم يكثروا. الله ما خلقش غير رجل، لكنه خلق امراة ايضا باش تكون مساوية للرجل. هذا يعني ان المراة راها شخص إنساني، وعندها مكانتها</strong><strong> </strong><strong>وكرامتها ورسالتها</strong><strong>.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>الكتاب المقدس المقدس عزيزي المستمع يذكر نساء فاضلات بلا عدد ما يمكنش لينا نتكلموا عليهم كلهم في تأمل قصير مثل هذا. ولكن من بين هذه العيالات، نوجدوا مريم العذراء اللي حملت بيسوع المسيح بقوة الروح القدس، ولو انها كانت باقية عزبة. فمريم العذراء هي المرأة المفضلة، بل هي الأم المثالية. مريم كانت كتمتاز بعلاقة ممتازة مع الله، ومع يسوع المسيح ومع الناس. فبالنسبة لعلاقتها مع الله، تواضعت وما نكرتش نعمة الله. هذا التواضع راه اضح في كلامها حين قالت: &#8220;تعظم نفسي</strong><strong> </strong><strong>الرب</strong><strong>.</strong><strong>&#8221; وحين بشرها الملاك بالحمل بالمسيح، استسلمت لإرادة الله وقالت: &#8220;أنا آمة الرب&#8221; (اي انها عبدة، خادمة ديال الله). مريم كانت عامرة بالثقة</strong><strong> </strong><strong>وبالإيمان وبالمحبة</strong><strong>.</strong><strong> هذا بالنسبة لعلاقتها مع الله. أما لعلاقتها مع يسوع، فكانت أم مثالية، اعطت كل اللي عندها وما احتفظت بوالو لنفسها. فبعدما بشرها جبرائيل بالحمل بيسوع، مشت بسرعة عند نسيبتها ألـيـصـابـات باش تحمل لها الخبر السار والبشارة المفرحة، شاركة الخرين بفرحها. وحين ولدت يسوع قدمته لسمعان الشيخ في الهيكل باش يباركه. وحين كان المسيح يتجول باش ينشر رسالته مشات معه، وهذا سلمت ابنها يسوع للبشرية كلها. في علاقتها مع الناس، كانت مريم منفتحة للآخرين، وشعرت باللي هما محتاجين ليه ، على داك الشي طلبت من يسوع يعمل معجزة في واحد العرس.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>احنا اليوم عزيزي المستمع، كنحتفلوا مع سكان العالم باليوم العالمي للمرأة، ونتمنى باش نساء العالم يتبعوا مثال مريم، ويتبعوا يسوع (يعني يآمنوا به). ويتحلاوا بصفات أم يسوع.</strong></p>
<p><strong>كما قلت الكتاب المقدس راه عامر بالنساء الفاضلات، منهم مثلا، مريم ام يعقوب، ومريم المجدلية، ومريم اخت أليعازر واختها مرثا وغيرهم. واذا مشينا لأخر اصحاحات في انجيل لوقا، يمكن لينا نشوفوا العيالات اللي آمنوا يسوع وتبعوه فين ما مشى، وكانوا واقفات قريب </strong><strong>للصليب اللي مات فوقه يسوع. وكانوا هما اول شاهدات على قيامة المسيح وانتصاره على الموت. هذا العيالات هم اللي ظهر ليهم المسيح بعد القيامة وقال ليهم: &#8220;ما تخافوش، سيروا وقولوا لأخوتي، يمشوا للجليل باش يشوفوني&#8221;. من جهة اخرى كسر المسيح العادة والقاعدة اليهودية وتكلم مع امرأة من منطقة السامرة. ومع انها كانت امرأة مذنب وباقة عايشة في الزنى، الا انه احترمها، وشعر باحتياجها. شعر ايضا بحزنها وآلامها، على داك الشي غفر ليها ورجع ليها كرامتها، فآمنت به وبلغت بشارة الخلاص المفرحة الى الأخرين. </strong></p>
<p><strong>اللي بغيتك تلاحظه هنا عزيزي المستمع، هو ان المسيح اكرم المرأة واعطاها حقها. على داك الشي نشوفوه يدافع على المرأة اللي دهنت رجليه بريحة الزهر، وواعد باين الأجيال كلها غادي تتفكر اش عملت هذا المرأة (يوحنا 1:12- 8 ). ونشوفوا يسوع يدافع أيضا على المرأة المذنبة في انجيل </strong><strong>(لوقا 36:7- 50</strong><strong> </strong><strong>).</strong><strong> لأنها بينت محبة كثيرة. ونشوفوه مرة اخرى غفر ذنوب المرأة الزانية اللي بغاوا اليهود يرجموها. لكنه قال ليها </strong><strong>&#8220;حتى انا ما نحكمش عليك. سيري وما تعاودش تذنبي&#8221; (</strong><strong>يوحنا 1:8- 11)</strong><strong>. </strong></p>
<p><strong>ختام الكلام عزيزي المستمع هو نلاحظوا كيف الله والمسيح رفعوا المرأة، وأعطاوها المكانة اللي كتليق بها. واحنا اليوم في عيد المرأة خصنا نتمثلوا بالمسيح اللي اكرم المرأة ونحترموها كما احترمها هو. وما كاين علاش تنسى او تتجاهل عزيزي المستمع باين المراة، راها هي ألأم والأخت والبنت. المرأة راها زوجة وشريكة ومربية. المرأة راها رسولة وطبيبة، وشريكة الرجل في بناء المجتمع</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>على داك الشي خصنا نظروا للمرأة نظرة تقدير واحترام. ونظروا لأنفسنا نظرة شعور</strong><strong> </strong><strong>بالمسؤولية. ونقوموا بدورنا كما يطلب منا الله؟ باش نبنيوا ذواتنا، وأولادنا ومجتمعنا. الكلام طويل في موضوع المرأة ولكن غادي ننهيوا هذا التأمل هنا. وما تنساش موعدنا غدا انشاء الله باش نتابعوا تأملاتنا في مضوع آخر من انجيل لوقا. الى اللقاء.</strong><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/08/dm67/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm67.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الأحد 7-3-2010 &#8211; الصلاة</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/07/dm66/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/07/dm66/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Mar 2010 05:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2592</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الأحد 7-3-2010
الموضوع: الصلاة 
نرحبك مرة اخرى عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا. وننتقلوا الآن الى فقرة اخرى من الفصل 6 ونبداوا من الآية 12 حيث نقراوا ما يلي: وفي ديك الأيام طلع يسوع للجبل باش يصلي، وبقى الليلة كلها كيصلي لله. وفي الصباح بكري، عيط على تلاميذه واختار منهم 12 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الأحد 7-3-2010<br />
الموضوع: الصلاة </strong></span><span id="more-2592"></span></p>
<p><strong>نرحبك مرة اخرى عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا. وننتقلوا الآن الى فقرة اخرى من الفصل 6 ونبداوا من الآية 12 حيث نقراوا ما يلي: وفي ديك الأيام طلع يسوع للجبل باش يصلي، وبقى الليلة كلها كيصلي لله. وفي الصباح بكري، عيط على تلاميذه واختار منهم 12 وسماهم رسل (لوقا 6: 12 – 13). في هذا الوقت عزيزي المستمع صارت المعارضة ضد يسوع شديدة من طرف الفريسيين ورجال الدين اليهودي اللي بداوا يقاوموه بشدة. بسبب المعجزات اللي كان يعمل وانتشرت. وحس يسوع باين الوقت وصل باش يختار رسله. كان وسبق واختار بعدا شي وحدين منهم باش يلازموه ويكونوا ديما معه، باش يمتلئوا من روحه ما حده معهم، باش يحملوا اسمه ورسالته والمشعل حين يصعد للسماء ويرجع عند الله، بعدما يتصلب ويموت. كون زدنا شوي في القراية ديال اليوم كون سمعنا الأسماء ديال التلاميذ اللي اختار. ولكن اللي يهمنا في هذا التأمل هو، اش عمل المسيح قبل ما اختار التلاميذ 12؟<br />
</strong></p>
<p><strong>خليني نعاود اش قرينا، اسمع: وفي ديك الأيام (الأيام اللي اشتدت فيها المعارضة). في ديك الأيام  طلع يسوع للجبل باش يصلي، وبقى الليلة كلها كيصلي لله. وفي الصباح بكري، عيط على تلاميذه واختار منهم 12 وسماهم رسل (لوقا 6: 12 – 13). اختـيـار التلاميذ والرسل كان امر مهم بزاف. ولكن قبل الأختـيـار كانت الــصــلاة. يسوع دوز الليلة كلها كيصلي وكيطلب الله باش يختار اختـيـار صائب، باش يختار اللي يحملوا المشعل من بعده. فالصلاة كانت امر واجب قبل الأختيار.<br />
</strong></p>
<p><strong>واش عمرك فكرت عزيزي المستمع في اشنو هي الصلاة ؟ وبالاخص الصلاة حسب المفهوم المسيحي؟ الصلاة عند المومنين هي عماد النمو الروحي في الحياة المسيحية، الصلاة كتعطي القوة والانتصار على المحن والمشاكل، وكتعطي الثقة في النفس. الصلاة المسيحية هي عبارة على شركة وعلاقة متينة تربط العبد باللي خلقه. ولكن رغم كل هذه الاوصاف، كاين ناس كثار ما كيآمنوا شي بفعالية الصلاة، وما كيعرفوا شي قوتها كما عرفها يسوع. كان يسوع ديما كينعزل على الجميع باش يكون في علاقة صلاة مع الله. على داك الشي كنشوفوه هنا ينعزل ويطلع للجبل باش يصلي لأبوه اللي في السماء باش يقوده لأتخاد القرار الصائب. باش يختار تلاميذ أوفياء للرسالة.<br />
</strong></p>
<p><strong>الصلاة عزيزي المستمع راها مهمة. مع العلم ان عدم الصلاة هو اللي كيجعلنا ننهازموا امام الشيطان. الصلاة راها مهمة بزاف بالنسبة للمومن المسيحي، لأن الصلاة في المسيحية هي صلة الوصل بين الله والانسان. فهي عبارة على اتصال بين الخالق والمخلوق. الصلاة هي حديث بين الابن وابوه. وحيث المومن هو ابن لله بواسطة الثقة والايمان، فلا بد ليه يتكلم مع ابوه السماوي (مع الله) باش يطلب اللي يحتاج. الصلاة راها إتصال بالله، وبما ان الله راه روح وماشي جسد، فلا بد للإنسان ان يعبد الله بالروح. ويسجد ليه بالحق، ويقترب منه بالشكر والحمد. هذا النوع من الصلاة، كيخصه يكون مرفوق بالتضرع والابتهال والطلب والتوسل لله. باش الله (الاب السماوي) يسمع الصلاة ويجاوب الطلب.</strong></p>
<p><strong>واش كتعرف عزيزي المستمع باين مشكلة الصلاة هذه الايام، هي ان الناس ما بقاوش كيحسوا بتأثيرها وفوائدها، وما بقاوش كيختبروا قوتها. وبداوا كيشكوا في واش الله غادي يستجيب ليهم. ما كاين شك باين الله شي مرات ما كيستجيبش للصلاة، والسبب هو لأنها كتكون بلا إيمان، ناس كثار كيصليوا غير بسبب الروتين وما شي على اقتناع.<br />
</strong></p>
<p><strong>على داك الشي قال المسيح &#8220;إذا كان عندكم الأيمان وما تشكوش، كل ما تطلبوه في الصلاة  بالأيمان تنالونه&#8221;. هذا عزيزي المستمع هو وعد الله. واستجابة الصلاة يتوقف على هذا الوعد اللي كيتوقف على مقدار إيماننا بالله. والى جانب هذا الوعد، يقول المسيح: &#8220;إذا تبثوا في وتبث كلامي فيكم تطلبوا اللي بغيتوا وتنالوه&#8221;. هذا عزيزي المستمع راه وعد صريح. نعم، نالوا كل ما نطلبوا اذا صلينا بالأيمان. كلام المسيح هذا بخصوص التباث في كلام الله، يعني ان النموا ديال حياتنا الروحية كيتعلق بالتباث في كلام الله في الكتاب المقدس.<br />
</strong></p>
<p><strong>وانت عزيزي المستمع، واش كتثيق في كلام الله، واش كتثيق في يسوع؟ ثيق فيه وصلي ليه، وكون صريح في كلامك معه. كون في علاقة معه قبل ما تاخد اي قرار مهم. الرب يباركك ويجاوب صولتك. الى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/07/dm66/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm66.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>السبت 6-3-2010 &#8211; شفاء اليد اليابسة نهار السبت</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/06/dm65/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/06/dm65/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Mar 2010 05:00:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2588</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; السبت 6-3-2010
الموضوع: شفاء اليد اليابسة نهار السبت 
أهلا بك عزيزي المستمع في تأمل آخر في الفصل 6 من انجيل لوقا. اللي كنقراوا فيه ما يلي: دخل يسوع  في سبت آخر للمجمع (لدار الصلاة والعبادة) وبدأ كيعلم الناس. وكان واحد الراجل هناك،  يده كانت ميتة (يعني يابسة ما كتتحركش). وعسوا علماء الشرع والفريسيين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #000080;">التأمل اليومي &#8211; السبت 6-3-2010<br />
الموضوع: شفاء اليد اليابسة نهار السبت</span> </strong><span id="more-2588"></span></p>
<p><strong>أهلا بك عزيزي المستمع في تأمل آخر في الفصل 6 من انجيل لوقا. اللي كنقراوا فيه ما يلي: دخل يسوع  في سبت آخر للمجمع (لدار الصلاة والعبادة) وبدأ كيعلم الناس. وكان واحد الراجل هناك،  يده كانت ميتة (يعني يابسة ما كتتحركش). وعسوا علماء الشرع والفريسيين على يسوع باش يشوفوا واش غادي يشفيه نهار السبت، باش يلقاوا عليه الحجة. وعرف يسوع تخميماتهم وأفكارهم، وقال للرجل اللي يده ميتة: &#8220;نوض وقف في الوسط&#8221;. وناض الراجل ووقف في الوسط. وقال ليهم يسوع: &#8220;بغيت نسولكم، اشنو اللي حلال نهار السبت، واش نديروا الخير او نديروا الشر؟ واش نجيوا نفس ولا نخليوها تهلك؟&#8221;. وشاف فيهم كلهم وقال للرجل: &#8220;مد يدك&#8221;. ومدها، وفي الحين صارت صحيحة بحال الاخرى. وغضبوا الفريسيين وتشاوروا اش يديروا ليسوع.</strong></p>
<p><strong>هذه المعجزة عزيزي المستمع راها مذكورة ايضا في انجيل متى وفي انجيل مرقس. كنقراوا مثلا في انجيل متى ما يلي: وجاء يسوع لمجمع اليهود. وكان هناك انسان يده يابسة، وسولوه وقالوا ليه: &#8220;واش الشفاء نهار السبت حلال او حرام؟&#8221;. كان غرضهم في الحقيقة يحصلوا عليه شي غلطة باش يشكيوا به. ولكن يسوع جاوبهم وقال: &#8220;اشكون منكم اللي عنده غير خروف، إذا سقط خروفه في شي حفرة  وطاح نهار فيها السبت، واش ما يخرجوش من الحفرة حيث داك النهار هو يوم السبت. ونقول ليكم الحق، را الانسان اهم من الخروف واهم من السبت وافضل من كل الأيام. نعم، فعل الخير راه حلال نهار السبت&#8221;. وقال للرجل اللي يده يابسة، مد يدك، وحين مد يده الميتة، صارت صحيحة  وحية مثل اليد الاخرى.</strong></p>
<p><strong>هذه المعجزة عزيزي المستمع عملها يسوع نهار السبت بعد مناقشة بينه وبين الفريسيين بسبب تلاميذه اللي نتفوا السبول وبداوا ياكلوا  (يمكن ليك ترجع للتأمل السباق اذا بغي تعرف اش صار). المهم، كنقراوا في الشريعة بأنه كان مسموح للمسافر ينتف من الحقول ومن فواكه البساتين اذا كان جيعان، ولكن غير اذا كان مسافر، وما ياخد معه والو، غير اللي ياكل فقط (تث 23: 25). وهكذا، حين كان المسيح مسافر، بداوا تلاميذه يقطفوا السبول ويفركوا وياكلوا. ولكن هذا الشي وقع نهار السبت. على داك الشي الفريسيين اعتبروا  نتيف السبول نهار السبت عمل، مثله مثل الحصاد والدريس والطحين. بهذا المعنى فسروا عمل تلاميذ المسيح. على داك الشي سولوا المسيح  وقالوا ليه. علاش تلاميذك كيقوموا باللي ما خصهم شي يعملواه نهار السبت. وقدم ليهم يسوع مثال سيدنا داود حين دخل للهيكل وأكال من خبز التقدمة اللي ما يحق ياكله غير الكهنة.<br />
</strong></p>
<p><strong>هنا نشوفوا يسوع يدخل للمجمع، ويشوف رجل يده يابسة، وسولوه الفريسيين على واش مسموح الشفاء نهار السبت، بغاوا يزيدوا خطأ يسوع على خطأ التلاميذ اللي قطفوا السبول، باش الشكوى ضده تصير قوية. ولكن المسيح شرح ليهم روح الشريعة. وحين انتهى من كلامه، قال للرجل اللي يده كانت يابسة. &#8220;مد يدك&#8221; وحين مدها صارت صحيحة مثل اليد الاخرى. كانت اليد اليمنى هي االلي ميتة. واليد اليمين كما كنعرفوا هي في الغالب اللي كتكون قوية وكتقوم بالعمل، وهي اللي كتسلم وتصافح وكتعطي. لكن هذا اليد الميتة جعلت هذا الرجل المسكين عاجز يعمل بها أي شيء. لكن المسيح شفى الرجل من عجزه ورجع ليه القدرة على العمل الصالح.</strong></p>
<p><strong>حتى احنا عزيزي المستمع، محتاجين لمعجزة شفاء، معجزة تشفي ايدينا اليابسة باش تمتد في ثقة وإيمان الي يسوع  باش تاخد البركة الالهية. هذا الرجل اللي كانت يده يابسة، كان عاجز بسبب عيب خلقي، يمكن تولد بهذه العاهة. او يمكن يده ماتت بسبب شي مرض او حادثة. الحياة ما كانت شي كتسري في يد هذا المسكين، على داك الشي توقفت على العمل، وحتى على المصافحة والسلام. هذا زوج الاسباب راهم موجودين في كل واحد منا بمعنى روحي. فعيب الميلاد اوالعيب الخلقي، هو اللي يصرح به الكتاب المقدس ويقول: هأنذا بالاثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي (مز 51: 5). بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس إذ أخطأ الجميع (رو 5: 12 ). هذا يعني، اننا  كلنا خطاة وكلنا مذنبين بالطبيعة وبالفعل. وغير المسيح هو اللي يقدر يشفينا. هذا الرجل المسكين ما كانش غير عاجز يعطي، لكنه كان عاجز يأخذ أيضا. الناس كيسمعوا على خلاص الله وفداءه ونعمته، ولكنهم كيرفضوا الخلاص لأنهم كيحسوا بأنهم أفضل من غيرهم، او كيشعروا أنهم ما محتاجين شي للخلاص، ولشدة يأسهم من الشر اللي فيهم، كيظنوا باين الله ما غادي شي يقبلهم، وما غادي شي يعطيهم الخلاص. بالعكس، الله موجود يقبل اشر الخطاة، اذا تاب وآمن. ومهما كانت الاسباب، فالنفس الخاطئة الاثيمة، اللي بعيدة على الله، ما تقدر شي تمد  يد الايمان باش تأخذ البركة. عزيزي المستمع، مد يدك ليسوع، وكون مستعد تشد فيه وتمشي معه. انتهى تأملنا اليوم. وغدا انشاء الله نتلاقاوا مع انجيل ولوقا وتأمل آخر. دمت في يد الشافي الحنون. إلى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/06/dm65/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm65.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>أعمال الرُسُل &#8211; بالدارجة المغربية</title>
		<link>http://asdika.org/archive/new/2010/03/05/acts1/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/new/2010/03/05/acts1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 11:13:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الجديد في موقعنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2627</guid>
		<description><![CDATA[الآن في موقع أصدقاء يمكنك الإستماع إلى كتاب أعمال الرُسُل (بالدارجة المغربية) لكي تتعرف على تاريخ تأسيس  المسيحية وانتشارها.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الآن في <strong>موقع أصدقاء </strong>يمكنك<strong> </strong>الإستماع إلى كتاب <strong>أعمال الرُسُل</strong> (بالدارجة المغربية) لكي تتعرف على تاريخ تأسيس  المسيحية وانتشارها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/new/2010/03/05/acts1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعمال الرُسُل &#8211; بالدارجة المغربية</title>
		<link>http://asdika.org/archive/gospel/2010/03/05/acts/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/gospel/2010/03/05/acts/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 10:23:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الكتاب المقدس بالدارجة المغربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2618</guid>
		<description><![CDATA[إستمع في كتاب أعمال الرُسُل (بالدارجة المغربية) إلى تاريخ تأسيس المسيحية وانتشارها.
مقاطع الكتاب المقدس مأخوذة عن الترجمة المغربية القياسية - MST &#8211;  الطبعة الأولى. حقوق التأليف محفوظة © 2008. استخدمت بترخيص من جمعية  الكتاب المقدس المغربية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إستمع في كتاب <strong>أعمال الرُسُل</strong> (بالدارجة المغربية) إلى تاريخ تأسيس المسيحية وانتشارها.</p>
<p><span id="more-2618"></span>مقاطع الكتاب المقدس مأخوذة عن الترجمة المغربية القياسية -<strong> MST</strong> &#8211;  الطبعة الأولى. حقوق التأليف محفوظة © 2008. استخدمت بترخيص من جمعية  الكتاب المقدس المغربية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/gospel/2010/03/05/acts/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

