<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Asdika.org</title>
	<atom:link href="http://asdika.org/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://asdika.org</link>
	<description>صديق قريب في كل حين...</description>
	<lastBuildDate>Tue, 09 Mar 2010 05:00:53 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الثلاثاء 9-3-2010 &#8211; السعادة</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/09/dm68/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/09/dm68/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 05:00:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2629</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الثلاثاء 9-3-2010
الموضوع: السعادة 
فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع باش نقدم ليك تأمل جديد من الفصل 6 ديال انجيل لوقا. وغادين ناخذوا موضوع تأملنا من3 آيات من الفصل 6 وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الثلاثاء 9-3-2010<br />
الموضوع: السعادة </strong></span><span id="more-2629"></span></p>
<p><strong>فرحان نتلاقا بيك مرة اخرى عزيزي المستمع باش نقدم ليك تأمل جديد من الفصل 6 ديال انجيل لوقا. وغادين ناخذوا موضوع تأملنا من3 آيات من الفصل 6 وهما الآية 20 و21 و22. اسمع اش كيقول الأنجيل: وشاف يسوع في التلاميذ دياله وقال ليهم. &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواوش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان&#8221; (لوقا 6: 20 -22). هذه الآيات اللي قرينا عزيزي المستمع هي غير جزء من عظة المسيح اوالخطبة دياله المعروفة بالوعظة على الجبل. هذه الوعظة اللي القاها يسوع امام الجميع بحظور تلاميذه في الخلاء راها صورة مصغرة للوعظة الطويلة اللي القاها يسوع من على الجبل. وراها موجودة في الفصل 5 و6 و7 من انجيل متى. والجبل هنا ما يعنيش جبل عالي، لكنه عبارة على شعبة مرتفعة، او عبارة على هضبة (كدية). كانت مكان ساهل باش يتجمعوا فيه ألألوف ديال الناس باش يسمعوا كلام الله.</strong></p>
<p><strong>هذه الوعظة كانت موجهة للتلاميذ ولكن حتى الجمهور اللي كان حاضر سمعها. هذه العظة او الخطبة عزيزي المستمع، راها كتحتوي على مواضع مختلفة. وموضوعات روحية واجتماعية وادبية. ولكن احنا اخترنا نتأملوا اليوم في موضوع السعادة. حيث يسوع بدا كلامه وقال: &#8220;السعادة للمساكين في الروح. السعادة للجيعانين. السعادة للباكيين، والسعادة للمكروهين والمغضوب عليهم&#8221;. ولكن اشنو هي السعادة؟ في الحقيقة السعادة راها بحال شي وهم او سراب، الناس كلهم كيحلموا بالسعادة وكلهم كيتمناوها، وكلهم كيفتشوا عليها. وكل واحد فين كيشوفها وكيف كيشوفها. كاين اللي كيشوف السعادة في الغنى والمال. وكاين اللي كيشوفها في الوظيفة، وكاين اللي كيشوف السعادة في الزواج والأولاد. وشحال غادين نتفاجأوا اذا سولنا مجموعة ديال الناس على اشنو هي السعادة، حيث كل واحد غادي يعطينا جواب مختلف على ألآخر. السعادة عزيزي المستمع بحالها بحال طير الهام الزوين اللي ما يمكنش تقبض عليه بسبب سرعة طيرانه الفائقة، وحتى اذا قبضناه، ما نجيوا فين نتمتعوا بمنظره وجماله حتى يهرب منا مرة اخرى. هكذا هي السعادة كنبقاوا نجريوا وراها حياتنا كلها باش نشدوها. وما كدوم غير وقت قليل.</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، اشنو هي السعادة وكيف نعرفوها؟ يمكن نعرفوها هكذا: السعادة هي النتيجة النهائية اللي كيسعى يوصل ليها الأنسان، يعني هي الشي اللي بغينا نوصلوا ليه. كاين اللي كيظن باين السعادة موجودة في النجاح، ولكن النجاح في العمل او في اي مجال من مجالات الحياة، ما كيحققش السعادة. يمكن نعرفوا السعادة على انها شعور بالبهجة والاستمتاع بشي ولكن غير لوقت معين. السعادة هي اللي كتجعل الأنسان يحكم على حياته بانها حياة جميلة ومستقرة، حياة خالية من المرض والآلام والضغوط. السعادة هي الفرح والسرور. ولكن حتى حاجة من هذا الشي ما هي دايمة. لأن الفرح  كيجي وكيمشي، والبهجة والسرور والنجاح ما كيدوموش. والسعادة كيف ما كانت ما كتستمر غير فترة قصيرة من الزمن.</strong></p>
<p><strong>خلينا نرجعوا لكلام المسيح على السعادة، اسمع: &#8220;سعداتكم يا المساكين في الروح، حيث تعطى ليكم ملكوت الله! سعداتكم يا اللي جيعانين دابا، حيث غادين تشبعوا. سعداتكم يا الباكيين دابا، حيث غادين تضحكوا. وسعداتكم حين يكرهوكم الناس ويجريوا عليكم ويعايروكم ويسمحوا فيكم بحال الا ما كتسواش وما كتصلحوش، على سباب ابن الأنسان&#8221;. نفهموا من كلام المسيح هذا ان السعادة الحقيقية، الدايمة اللي ما تنتهيش، هي السعادة اللي غادي يحصل عليها المومنين في ملكوت الله. فالسعادة اللي تكلم عليها يسوع، هي حالة يتمتع بها المومن في الحال، وينالها في ملكوت السموات. وملكوت السموات هنا يعني سلطان الله وحكمه وجلاله.<br />
</strong></p>
<p><strong>فسعادة الجيعانين هي يشبعوا، وسعادة الحازنين هي يفرحوا ويبتهجوا، وسعادة الباكين في العالم الآن هي الأبتهاج في السماء. واش كاين شي سعادة خارج الجنة (خارج الفردوس)؟ واش كاين شي سعادة في الدنيا؟ واش السعادة موجودة في المال؟ لا، لأن محبة المال هي الشر بنفسه. واش كاين السعادة في الدرايري؟ قال المسيح، اللي حب أب او ام او اولاد اكثر مني، ما يستحقنيش&#8221;. واش كاين شي سعادة في الوظيفة؟ المومنين تركوا وظائفهم من اجل المسيح وما ندموش. لأن يسوع المسيح هو منبع السعادة الحقيقية الدايمة، ولأن فيه الحياة. وهو اللي صرح وقال: &#8221; جيت باش تكون ليهم الحياة، ويكون ليهم الأفضل&#8221;.<br />
</strong></p>
<p><strong>واش بغيت تحصل على السعادة عزيزي المستمع؟ فتش على يسوع، واسمع كلامه وآمن به. هو اللي يوهبك راحة النفس باش تعيش سعيد. انتهى تأملنا على االسعادة، وغدا انشاء الله نتأملوا في موضوع آخر. دمت في رعاية واهب السعادة والفرح، والرب يباركك. الى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/09/dm68/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm68.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>برنامج آشنو سؤالك &#8211; حلقة 11</title>
		<link>http://asdika.org/archive/television/2010/03/08/wiyq11/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/television/2010/03/08/wiyq11/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 17:34:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج تلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج آشنو سؤالك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2640</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة من برنامج آشنو سؤالك يدور حوار الأخت زينب مع ضيف الحلقة الأخ يوسف حول موضوع المسيحية والعصر الحديث.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة من <strong>برنامج آشنو سؤالك</strong> يدور حوار الأخت زينب مع ضيف الحلقة الأخ يوسف حول موضوع <strong>المسيحية والعصر الحديث</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/television/2010/03/08/wiyq11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/asdika-tv/WIYQ_011.flv" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الإثنين 8-3-2010 &#8211; المرأة في المسيحية</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/08/dm67/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/08/dm67/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 05:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2594</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الإثنين 8-3-2010
الموضوع: المرأة في المسيحية 
اليوم عزيزي المستمع هو اليوم العالمي للمرأة. واحنا في تأملاتنا من انجيل لوقا، بغينا نخصصوا هذا التأمل للكلام على المرأة. في الصفحات الأولى من الكتاب المقدس نرى المرأة شخص بشري مساوٍ للرجل في كل شيء، اذا رجعنا للفصل الأول من انجيل لوقا يمكن لينا بسرعة نتذكروا مريم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الإثنين 8-3-2010<br />
الموضوع: المرأة في المسيحية </strong></span><span id="more-2594"></span></p>
<p><strong>اليوم عزيزي المستمع هو اليوم العالمي للمرأة. واحنا في تأملاتنا من انجيل لوقا، بغينا نخصصوا هذا التأمل للكلام على المرأة. في</strong><strong> </strong><strong>الصفحات الأولى من الكتاب المقدس نرى المرأة شخص بشري</strong><strong> </strong><strong>مساوٍ للرجل في كل شيء، اذا رجعنا للفصل الأول من انجيل لوقا يمكن لينا بسرعة نتذكروا مريم العذراء اللي ظهر ليها جبرائيل وخبرها بانها غادية تحمل بالمسيح بقوة الله. وفي نفس الفصل يمكن لينا ايضا نشوفوا أم يوحنا المعمدان، اللي حتى هي حملت ولو انها كانت عاقرة. وإذا رجعنا للفصل الأول من اول كتاب في الكتاب المقدس، نشوفوا الله يخلق الأنسان، خلق رجل وامراة وقال ليهم يكثروا. الله ما خلقش غير رجل، لكنه خلق امراة ايضا باش تكون مساوية للرجل. هذا يعني ان المراة راها شخص إنساني، وعندها مكانتها</strong><strong> </strong><strong>وكرامتها ورسالتها</strong><strong>.</strong><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>الكتاب المقدس المقدس عزيزي المستمع يذكر نساء فاضلات بلا عدد ما يمكنش لينا نتكلموا عليهم كلهم في تأمل قصير مثل هذا. ولكن من بين هذه العيالات، نوجدوا مريم العذراء اللي حملت بيسوع المسيح بقوة الروح القدس، ولو انها كانت باقية عزبة. فمريم العذراء هي المرأة المفضلة، بل هي الأم المثالية. مريم كانت كتمتاز بعلاقة ممتازة مع الله، ومع يسوع المسيح ومع الناس. فبالنسبة لعلاقتها مع الله، تواضعت وما نكرتش نعمة الله. هذا التواضع راه اضح في كلامها حين قالت: &#8220;تعظم نفسي</strong><strong> </strong><strong>الرب</strong><strong>.</strong><strong>&#8221; وحين بشرها الملاك بالحمل بالمسيح، استسلمت لإرادة الله وقالت: &#8220;أنا آمة الرب&#8221; (اي انها عبدة، خادمة ديال الله). مريم كانت عامرة بالثقة</strong><strong> </strong><strong>وبالإيمان وبالمحبة</strong><strong>.</strong><strong> هذا بالنسبة لعلاقتها مع الله. أما لعلاقتها مع يسوع، فكانت أم مثالية، اعطت كل اللي عندها وما احتفظت بوالو لنفسها. فبعدما بشرها جبرائيل بالحمل بيسوع، مشت بسرعة عند نسيبتها ألـيـصـابـات باش تحمل لها الخبر السار والبشارة المفرحة، شاركة الخرين بفرحها. وحين ولدت يسوع قدمته لسمعان الشيخ في الهيكل باش يباركه. وحين كان المسيح يتجول باش ينشر رسالته مشات معه، وهذا سلمت ابنها يسوع للبشرية كلها. في علاقتها مع الناس، كانت مريم منفتحة للآخرين، وشعرت باللي هما محتاجين ليه ، على داك الشي طلبت من يسوع يعمل معجزة في واحد العرس.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>احنا اليوم عزيزي المستمع، كنحتفلوا مع سكان العالم باليوم العالمي للمرأة، ونتمنى باش نساء العالم يتبعوا مثال مريم، ويتبعوا يسوع (يعني يآمنوا به). ويتحلاوا بصفات أم يسوع.</strong></p>
<p><strong>كما قلت الكتاب المقدس راه عامر بالنساء الفاضلات، منهم مثلا، مريم ام يعقوب، ومريم المجدلية، ومريم اخت أليعازر واختها مرثا وغيرهم. واذا مشينا لأخر اصحاحات في انجيل لوقا، يمكن لينا نشوفوا العيالات اللي آمنوا يسوع وتبعوه فين ما مشى، وكانوا واقفات قريب </strong><strong>للصليب اللي مات فوقه يسوع. وكانوا هما اول شاهدات على قيامة المسيح وانتصاره على الموت. هذا العيالات هم اللي ظهر ليهم المسيح بعد القيامة وقال ليهم: &#8220;ما تخافوش، سيروا وقولوا لأخوتي، يمشوا للجليل باش يشوفوني&#8221;. من جهة اخرى كسر المسيح العادة والقاعدة اليهودية وتكلم مع امرأة من منطقة السامرة. ومع انها كانت امرأة مذنب وباقة عايشة في الزنى، الا انه احترمها، وشعر باحتياجها. شعر ايضا بحزنها وآلامها، على داك الشي غفر ليها ورجع ليها كرامتها، فآمنت به وبلغت بشارة الخلاص المفرحة الى الأخرين. </strong></p>
<p><strong>اللي بغيتك تلاحظه هنا عزيزي المستمع، هو ان المسيح اكرم المرأة واعطاها حقها. على داك الشي نشوفوه يدافع على المرأة اللي دهنت رجليه بريحة الزهر، وواعد باين الأجيال كلها غادي تتفكر اش عملت هذا المرأة (يوحنا 1:12- 8 ). ونشوفوا يسوع يدافع أيضا على المرأة المذنبة في انجيل </strong><strong>(لوقا 36:7- 50</strong><strong> </strong><strong>).</strong><strong> لأنها بينت محبة كثيرة. ونشوفوه مرة اخرى غفر ذنوب المرأة الزانية اللي بغاوا اليهود يرجموها. لكنه قال ليها </strong><strong>&#8220;حتى انا ما نحكمش عليك. سيري وما تعاودش تذنبي&#8221; (</strong><strong>يوحنا 1:8- 11)</strong><strong>. </strong></p>
<p><strong>ختام الكلام عزيزي المستمع هو نلاحظوا كيف الله والمسيح رفعوا المرأة، وأعطاوها المكانة اللي كتليق بها. واحنا اليوم في عيد المرأة خصنا نتمثلوا بالمسيح اللي اكرم المرأة ونحترموها كما احترمها هو. وما كاين علاش تنسى او تتجاهل عزيزي المستمع باين المراة، راها هي ألأم والأخت والبنت. المرأة راها زوجة وشريكة ومربية. المرأة راها رسولة وطبيبة، وشريكة الرجل في بناء المجتمع</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>على داك الشي خصنا نظروا للمرأة نظرة تقدير واحترام. ونظروا لأنفسنا نظرة شعور</strong><strong> </strong><strong>بالمسؤولية. ونقوموا بدورنا كما يطلب منا الله؟ باش نبنيوا ذواتنا، وأولادنا ومجتمعنا. الكلام طويل في موضوع المرأة ولكن غادي ننهيوا هذا التأمل هنا. وما تنساش موعدنا غدا انشاء الله باش نتابعوا تأملاتنا في مضوع آخر من انجيل لوقا. الى اللقاء.</strong><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/08/dm67/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm67.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الأحد 7-3-2010 &#8211; الصلاة</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/07/dm66/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/07/dm66/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Mar 2010 05:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2592</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الأحد 7-3-2010
الموضوع: الصلاة 
نرحبك مرة اخرى عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا. وننتقلوا الآن الى فقرة اخرى من الفصل 6 ونبداوا من الآية 12 حيث نقراوا ما يلي: وفي ديك الأيام طلع يسوع للجبل باش يصلي، وبقى الليلة كلها كيصلي لله. وفي الصباح بكري، عيط على تلاميذه واختار منهم 12 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الأحد 7-3-2010<br />
الموضوع: الصلاة </strong></span><span id="more-2592"></span></p>
<p><strong>نرحبك مرة اخرى عزيزي المستمع في تأمل جديد من انجيل لوقا. وننتقلوا الآن الى فقرة اخرى من الفصل 6 ونبداوا من الآية 12 حيث نقراوا ما يلي: وفي ديك الأيام طلع يسوع للجبل باش يصلي، وبقى الليلة كلها كيصلي لله. وفي الصباح بكري، عيط على تلاميذه واختار منهم 12 وسماهم رسل (لوقا 6: 12 – 13). في هذا الوقت عزيزي المستمع صارت المعارضة ضد يسوع شديدة من طرف الفريسيين ورجال الدين اليهودي اللي بداوا يقاوموه بشدة. بسبب المعجزات اللي كان يعمل وانتشرت. وحس يسوع باين الوقت وصل باش يختار رسله. كان وسبق واختار بعدا شي وحدين منهم باش يلازموه ويكونوا ديما معه، باش يمتلئوا من روحه ما حده معهم، باش يحملوا اسمه ورسالته والمشعل حين يصعد للسماء ويرجع عند الله، بعدما يتصلب ويموت. كون زدنا شوي في القراية ديال اليوم كون سمعنا الأسماء ديال التلاميذ اللي اختار. ولكن اللي يهمنا في هذا التأمل هو، اش عمل المسيح قبل ما اختار التلاميذ 12؟<br />
</strong></p>
<p><strong>خليني نعاود اش قرينا، اسمع: وفي ديك الأيام (الأيام اللي اشتدت فيها المعارضة). في ديك الأيام  طلع يسوع للجبل باش يصلي، وبقى الليلة كلها كيصلي لله. وفي الصباح بكري، عيط على تلاميذه واختار منهم 12 وسماهم رسل (لوقا 6: 12 – 13). اختـيـار التلاميذ والرسل كان امر مهم بزاف. ولكن قبل الأختـيـار كانت الــصــلاة. يسوع دوز الليلة كلها كيصلي وكيطلب الله باش يختار اختـيـار صائب، باش يختار اللي يحملوا المشعل من بعده. فالصلاة كانت امر واجب قبل الأختيار.<br />
</strong></p>
<p><strong>واش عمرك فكرت عزيزي المستمع في اشنو هي الصلاة ؟ وبالاخص الصلاة حسب المفهوم المسيحي؟ الصلاة عند المومنين هي عماد النمو الروحي في الحياة المسيحية، الصلاة كتعطي القوة والانتصار على المحن والمشاكل، وكتعطي الثقة في النفس. الصلاة المسيحية هي عبارة على شركة وعلاقة متينة تربط العبد باللي خلقه. ولكن رغم كل هذه الاوصاف، كاين ناس كثار ما كيآمنوا شي بفعالية الصلاة، وما كيعرفوا شي قوتها كما عرفها يسوع. كان يسوع ديما كينعزل على الجميع باش يكون في علاقة صلاة مع الله. على داك الشي كنشوفوه هنا ينعزل ويطلع للجبل باش يصلي لأبوه اللي في السماء باش يقوده لأتخاد القرار الصائب. باش يختار تلاميذ أوفياء للرسالة.<br />
</strong></p>
<p><strong>الصلاة عزيزي المستمع راها مهمة. مع العلم ان عدم الصلاة هو اللي كيجعلنا ننهازموا امام الشيطان. الصلاة راها مهمة بزاف بالنسبة للمومن المسيحي، لأن الصلاة في المسيحية هي صلة الوصل بين الله والانسان. فهي عبارة على اتصال بين الخالق والمخلوق. الصلاة هي حديث بين الابن وابوه. وحيث المومن هو ابن لله بواسطة الثقة والايمان، فلا بد ليه يتكلم مع ابوه السماوي (مع الله) باش يطلب اللي يحتاج. الصلاة راها إتصال بالله، وبما ان الله راه روح وماشي جسد، فلا بد للإنسان ان يعبد الله بالروح. ويسجد ليه بالحق، ويقترب منه بالشكر والحمد. هذا النوع من الصلاة، كيخصه يكون مرفوق بالتضرع والابتهال والطلب والتوسل لله. باش الله (الاب السماوي) يسمع الصلاة ويجاوب الطلب.</strong></p>
<p><strong>واش كتعرف عزيزي المستمع باين مشكلة الصلاة هذه الايام، هي ان الناس ما بقاوش كيحسوا بتأثيرها وفوائدها، وما بقاوش كيختبروا قوتها. وبداوا كيشكوا في واش الله غادي يستجيب ليهم. ما كاين شك باين الله شي مرات ما كيستجيبش للصلاة، والسبب هو لأنها كتكون بلا إيمان، ناس كثار كيصليوا غير بسبب الروتين وما شي على اقتناع.<br />
</strong></p>
<p><strong>على داك الشي قال المسيح &#8220;إذا كان عندكم الأيمان وما تشكوش، كل ما تطلبوه في الصلاة  بالأيمان تنالونه&#8221;. هذا عزيزي المستمع هو وعد الله. واستجابة الصلاة يتوقف على هذا الوعد اللي كيتوقف على مقدار إيماننا بالله. والى جانب هذا الوعد، يقول المسيح: &#8220;إذا تبثوا في وتبث كلامي فيكم تطلبوا اللي بغيتوا وتنالوه&#8221;. هذا عزيزي المستمع راه وعد صريح. نعم، نالوا كل ما نطلبوا اذا صلينا بالأيمان. كلام المسيح هذا بخصوص التباث في كلام الله، يعني ان النموا ديال حياتنا الروحية كيتعلق بالتباث في كلام الله في الكتاب المقدس.<br />
</strong></p>
<p><strong>وانت عزيزي المستمع، واش كتثيق في كلام الله، واش كتثيق في يسوع؟ ثيق فيه وصلي ليه، وكون صريح في كلامك معه. كون في علاقة معه قبل ما تاخد اي قرار مهم. الرب يباركك ويجاوب صولتك. الى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/07/dm66/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm66.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>السبت 6-3-2010 &#8211; شفاء اليد اليابسة نهار السبت</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/06/dm65/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/06/dm65/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Mar 2010 05:00:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2588</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; السبت 6-3-2010
الموضوع: شفاء اليد اليابسة نهار السبت 
أهلا بك عزيزي المستمع في تأمل آخر في الفصل 6 من انجيل لوقا. اللي كنقراوا فيه ما يلي: دخل يسوع  في سبت آخر للمجمع (لدار الصلاة والعبادة) وبدأ كيعلم الناس. وكان واحد الراجل هناك،  يده كانت ميتة (يعني يابسة ما كتتحركش). وعسوا علماء الشرع والفريسيين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #000080;">التأمل اليومي &#8211; السبت 6-3-2010<br />
الموضوع: شفاء اليد اليابسة نهار السبت</span> </strong><span id="more-2588"></span></p>
<p><strong>أهلا بك عزيزي المستمع في تأمل آخر في الفصل 6 من انجيل لوقا. اللي كنقراوا فيه ما يلي: دخل يسوع  في سبت آخر للمجمع (لدار الصلاة والعبادة) وبدأ كيعلم الناس. وكان واحد الراجل هناك،  يده كانت ميتة (يعني يابسة ما كتتحركش). وعسوا علماء الشرع والفريسيين على يسوع باش يشوفوا واش غادي يشفيه نهار السبت، باش يلقاوا عليه الحجة. وعرف يسوع تخميماتهم وأفكارهم، وقال للرجل اللي يده ميتة: &#8220;نوض وقف في الوسط&#8221;. وناض الراجل ووقف في الوسط. وقال ليهم يسوع: &#8220;بغيت نسولكم، اشنو اللي حلال نهار السبت، واش نديروا الخير او نديروا الشر؟ واش نجيوا نفس ولا نخليوها تهلك؟&#8221;. وشاف فيهم كلهم وقال للرجل: &#8220;مد يدك&#8221;. ومدها، وفي الحين صارت صحيحة بحال الاخرى. وغضبوا الفريسيين وتشاوروا اش يديروا ليسوع.</strong></p>
<p><strong>هذه المعجزة عزيزي المستمع راها مذكورة ايضا في انجيل متى وفي انجيل مرقس. كنقراوا مثلا في انجيل متى ما يلي: وجاء يسوع لمجمع اليهود. وكان هناك انسان يده يابسة، وسولوه وقالوا ليه: &#8220;واش الشفاء نهار السبت حلال او حرام؟&#8221;. كان غرضهم في الحقيقة يحصلوا عليه شي غلطة باش يشكيوا به. ولكن يسوع جاوبهم وقال: &#8220;اشكون منكم اللي عنده غير خروف، إذا سقط خروفه في شي حفرة  وطاح نهار فيها السبت، واش ما يخرجوش من الحفرة حيث داك النهار هو يوم السبت. ونقول ليكم الحق، را الانسان اهم من الخروف واهم من السبت وافضل من كل الأيام. نعم، فعل الخير راه حلال نهار السبت&#8221;. وقال للرجل اللي يده يابسة، مد يدك، وحين مد يده الميتة، صارت صحيحة  وحية مثل اليد الاخرى.</strong></p>
<p><strong>هذه المعجزة عزيزي المستمع عملها يسوع نهار السبت بعد مناقشة بينه وبين الفريسيين بسبب تلاميذه اللي نتفوا السبول وبداوا ياكلوا  (يمكن ليك ترجع للتأمل السباق اذا بغي تعرف اش صار). المهم، كنقراوا في الشريعة بأنه كان مسموح للمسافر ينتف من الحقول ومن فواكه البساتين اذا كان جيعان، ولكن غير اذا كان مسافر، وما ياخد معه والو، غير اللي ياكل فقط (تث 23: 25). وهكذا، حين كان المسيح مسافر، بداوا تلاميذه يقطفوا السبول ويفركوا وياكلوا. ولكن هذا الشي وقع نهار السبت. على داك الشي الفريسيين اعتبروا  نتيف السبول نهار السبت عمل، مثله مثل الحصاد والدريس والطحين. بهذا المعنى فسروا عمل تلاميذ المسيح. على داك الشي سولوا المسيح  وقالوا ليه. علاش تلاميذك كيقوموا باللي ما خصهم شي يعملواه نهار السبت. وقدم ليهم يسوع مثال سيدنا داود حين دخل للهيكل وأكال من خبز التقدمة اللي ما يحق ياكله غير الكهنة.<br />
</strong></p>
<p><strong>هنا نشوفوا يسوع يدخل للمجمع، ويشوف رجل يده يابسة، وسولوه الفريسيين على واش مسموح الشفاء نهار السبت، بغاوا يزيدوا خطأ يسوع على خطأ التلاميذ اللي قطفوا السبول، باش الشكوى ضده تصير قوية. ولكن المسيح شرح ليهم روح الشريعة. وحين انتهى من كلامه، قال للرجل اللي يده كانت يابسة. &#8220;مد يدك&#8221; وحين مدها صارت صحيحة مثل اليد الاخرى. كانت اليد اليمنى هي االلي ميتة. واليد اليمين كما كنعرفوا هي في الغالب اللي كتكون قوية وكتقوم بالعمل، وهي اللي كتسلم وتصافح وكتعطي. لكن هذا اليد الميتة جعلت هذا الرجل المسكين عاجز يعمل بها أي شيء. لكن المسيح شفى الرجل من عجزه ورجع ليه القدرة على العمل الصالح.</strong></p>
<p><strong>حتى احنا عزيزي المستمع، محتاجين لمعجزة شفاء، معجزة تشفي ايدينا اليابسة باش تمتد في ثقة وإيمان الي يسوع  باش تاخد البركة الالهية. هذا الرجل اللي كانت يده يابسة، كان عاجز بسبب عيب خلقي، يمكن تولد بهذه العاهة. او يمكن يده ماتت بسبب شي مرض او حادثة. الحياة ما كانت شي كتسري في يد هذا المسكين، على داك الشي توقفت على العمل، وحتى على المصافحة والسلام. هذا زوج الاسباب راهم موجودين في كل واحد منا بمعنى روحي. فعيب الميلاد اوالعيب الخلقي، هو اللي يصرح به الكتاب المقدس ويقول: هأنذا بالاثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي (مز 51: 5). بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس إذ أخطأ الجميع (رو 5: 12 ). هذا يعني، اننا  كلنا خطاة وكلنا مذنبين بالطبيعة وبالفعل. وغير المسيح هو اللي يقدر يشفينا. هذا الرجل المسكين ما كانش غير عاجز يعطي، لكنه كان عاجز يأخذ أيضا. الناس كيسمعوا على خلاص الله وفداءه ونعمته، ولكنهم كيرفضوا الخلاص لأنهم كيحسوا بأنهم أفضل من غيرهم، او كيشعروا أنهم ما محتاجين شي للخلاص، ولشدة يأسهم من الشر اللي فيهم، كيظنوا باين الله ما غادي شي يقبلهم، وما غادي شي يعطيهم الخلاص. بالعكس، الله موجود يقبل اشر الخطاة، اذا تاب وآمن. ومهما كانت الاسباب، فالنفس الخاطئة الاثيمة، اللي بعيدة على الله، ما تقدر شي تمد  يد الايمان باش تأخذ البركة. عزيزي المستمع، مد يدك ليسوع، وكون مستعد تشد فيه وتمشي معه. انتهى تأملنا اليوم. وغدا انشاء الله نتلاقاوا مع انجيل ولوقا وتأمل آخر. دمت في يد الشافي الحنون. إلى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/06/dm65/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm65.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>أعمال الرُسُل &#8211; بالدارجة المغربية</title>
		<link>http://asdika.org/archive/new/2010/03/05/acts1/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/new/2010/03/05/acts1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 11:13:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الجديد في موقعنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2627</guid>
		<description><![CDATA[الآن في موقع أصدقاء يمكنك الإستماع إلى كتاب أعمال الرُسُل (بالدارجة المغربية) لكي تتعرف على تاريخ تأسيس  المسيحية وانتشارها.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الآن في <strong>موقع أصدقاء </strong>يمكنك<strong> </strong>الإستماع إلى كتاب <strong>أعمال الرُسُل</strong> (بالدارجة المغربية) لكي تتعرف على تاريخ تأسيس  المسيحية وانتشارها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/new/2010/03/05/acts1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعمال الرُسُل &#8211; بالدارجة المغربية</title>
		<link>http://asdika.org/archive/gospel/2010/03/05/acts/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/gospel/2010/03/05/acts/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 10:23:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الكتاب المقدس بالدارجة المغربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2618</guid>
		<description><![CDATA[إستمع في كتاب أعمال الرُسُل (بالدارجة المغربية) إلى تاريخ تأسيس المسيحية وانتشارها.
مقاطع الكتاب المقدس مأخوذة عن الترجمة المغربية القياسية - MST &#8211;  الطبعة الأولى. حقوق التأليف محفوظة © 2008. استخدمت بترخيص من جمعية  الكتاب المقدس المغربية.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إستمع في كتاب <strong>أعمال الرُسُل</strong> (بالدارجة المغربية) إلى تاريخ تأسيس المسيحية وانتشارها.</p>
<p><span id="more-2618"></span>مقاطع الكتاب المقدس مأخوذة عن الترجمة المغربية القياسية -<strong> MST</strong> &#8211;  الطبعة الأولى. حقوق التأليف محفوظة © 2008. استخدمت بترخيص من جمعية  الكتاب المقدس المغربية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/gospel/2010/03/05/acts/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجمعة 5-3-2010 &#8211; يوم السبت</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/05/dm64/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/05/dm64/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Mar 2010 05:00:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2585</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الجمعة 5-3-2010
الموضوع: يوم السبت 
أهلا بك عزيزي المستمع في تأمل آخر في الفصل 6 من انجيل لوقا. اللي كنقراوا فيه ما يلي: &#8220;دخل يسوع واحد السبت آخر للمجمع (لدار الصلاة) وبدأ كيعلم الناس. وكان واحد الراجل هناك وكانت يده ميتة (يعني يابسة ما كتتحركش). وعسوا علماء الشرع والفريسيون على يسوع باش يشوفوا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الجمعة 5-3-2010<br />
الموضوع: يوم السبت </strong></span><span id="more-2585"></span></p>
<p><strong>أهلا بك عزيزي المستمع في تأمل آخر في الفصل 6 من انجيل لوقا. اللي كنقراوا فيه ما يلي: &#8220;دخل يسوع واحد السبت آخر للمجمع (لدار الصلاة) وبدأ كيعلم الناس. وكان واحد الراجل هناك وكانت يده ميتة (يعني يابسة ما كتتحركش). وعسوا علماء الشرع والفريسيون على يسوع باش يشوفوا واش غادي يشفيه نهار السبت، باش يلقاوا عليه شي حجة. وعرف يسوع تخميماتهم وأفكارهم، وقال للرجل اللي يده ميتة: &#8220;نوض وقف في الوسط&#8221;. وناض الراجل ووقف في الوسط. وقال ليهم يسوع: &#8220;بغيت نسولكم، اشنو اللي حلال نهار السبت، نديروا الخير او نديروا الشر؟ نجيوا نفس ولا نخليوها تهلك؟&#8221;. وشاف فيهم كلهم وقال للرجل: &#8220;مد يدك&#8221;. ومدها وهي تولي صحيحة بحال الاخرى. وغضبوا الفريسيين وتشاوروا اش يديروا ليسوع.</strong></p>
<p><strong>هذه عزيزي المستمع معجزة آخرى عملها يسوع نهار السبت. في التأمل السابق شفنا المسيح يدافع على تلاميذه امام الفريسيين، لأنهم كانو كيفركوا السبول وياكلوه نهار السبت. ولكنه بين للفريسيين ولرجال الدين باين السبت خلقه الله من اجل راحة الأنسان، وباين الأنسان راه اهم من السبت. واعطاهم مثال من العهد القديم على سيدنا داود اللي كال من الخبز المقدس. وها احنا الآن كنشوفوا يسوع يشفي رجل يده يابسة (ميتة وما كتتحركش) نهار السبت.<br />
</strong></p>
<p><strong>اذا رجعنا لكتاب الخروج في العهد القديم، يمكن لينا نوجدوا شريعة الله بخصوص السبت. الله اختار السبت وقدسه باش يكون يوم راحة ويوم عبادة. ووصية السبت كانت من بين الوصايا العشرة اللي اعطاها الله في شريعة للشعب العبراني بواسطة النبي موسى فى جبل سيناء. الله اعطى قانونه للشعب باش ينظموا عبادتهم وحياتهم اليومية. وشريعة الله هذه، تشتمل على الأحكام اللي كتنظم حياة الشعب الروحية والاجتماعية. اسمع اش قال الله: &#8220;أ</strong><strong>َنَا هُوَ الرَّبُّ إِلَهُكَ اللي خرجك من مصر، من بلاد العبودية. على داك الشي ما خص يكون عندك حتى اله آخر غيري. ما تنحث ليك لا تمثال ولا تصنع ليك صُورَةً. ما تسجدش ليهم وما تعبدهمش، حيث انا، هو الرب الهك. ما تنطقش بِاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ بَالباطل أو بالكذوب، لأَنَّ الرَّبَّ كيُعَاقِبُ اللي ينطق بالكذوب. ما تنساش تقدس نهار السب. خدم غير 6</strong><strong> ايام في الأسبوع، ونهار السابع خليه للراحة. لأن الرب صنع السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَم فِي سِتَّةِ أَيَّام، وارتاحَ فِي الْيَوْمِ الْسَّابِعِ. على داك الشي بَارَكَ الرَّبُّ النهار السابع وقدسه&#8230;<br />
</strong> <strong> </strong></p>
<p><strong>عزيزي السمتع، اش كيعني ما تنساش نهار السبت أو تذكر يوم السبت. اللي بغى الله يوصله للشعب العبراني هو ما ينساوش باين يوم السبت راه هو يوم الراحة، وهو يوم مقدس. مزيان للإنسان يأخذ نهار ديال العطلة في الاسبوع باش يرتاح. ولكن ما خصناش ننساوا باين ايام الله كلها راها، مقدسة. على داك الشي </strong><strong>يمكن للإنسان يرتاح في اي يوم، ويأخد العطلة في اليوم اللي يناسبه ويناسب عمله. ويمكن للأنسان يرتاح نهار الأحد او نهار الأربعاء مثلا، او اي نهار. اختاره كيتوقف طبعا على طبيعة عمله وواجباته في الشغل. الله اعطى شريعة السبت لليهود، ولكن قادة اليهود قدسوا السبت لدرجة العبادة. ومنعوا الناس باش ما يعملوا والو نهار السبت، حتى الخير كان ممنوع عليهم يعملوه نهار السبت. وها احنا كنشوفوهم يضادوا يسوع حيث عمل الخير وشفى انسان كانت يده ميتة. ولكن المسيح سولهم وقال: &#8220;واش حلال نعملوا الخير او الشر نهار السبت، واش نجيوا نفس او نخليوها تهلك؟&#8221;. سؤال يسوع هذا يعني ان عمل الخير راه حلال ومسموح نقوموا به ونعملوه في اي يوم من ايام الأسبوع.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>اليهود قدسوا يوم السبت، وجعلوه اهم من الأنسان. ولكن يسوع بين ليهم باين يوم السبت راه مخلوق لأجل راحة الأنسان. وحيث ايام الله كلها مقدسة، أحنا اتباع المسيح، المومنين، اختارنا يوم الأحد. لأن نهار الاحد كيذكرنا بيوم الأنتصار، اليوم اللي قام فيه المسيح من الموت وخرج من القبر حي. وهكذا، كل نهار الأحد كنتذكروا قيامة المسيح وانتصاره على الموت. وختام الكلام عزيزي المستمع هو نتذكروا باين ما كاين حتى حاجة اللي كتحرم فعل الخير نهار السبت او في اي نهار آخر. وأن ايام الله، راها كلها مقدسة. على داك الشي عزيزي المستمع، اختار اليوم اللي يناسب شغلك وعملك وواجباتك، واعمل الخير شحال ما قدرت وفي اي يوم من ايام الأسبوع. نودعك الآن، ويتجدد موعدنا غدا انشاء الله. الى اللقاء. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/05/dm64/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm64.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الخميس 4-3-2010 &#8211; إبن الإنسان هو رب السبت</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/04/dm63/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/04/dm63/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 05:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2583</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; الخميس 4-3-2010
الموضوع: إبن الإنسان هو رب السبت 
را احنا وصلنا عزيزي المستمع للفصل 6 من انجيل لوقا، وهو اللي غادي نقراوا منه ونتأملوا في موضوع اليوم اللي غادي يدور على السبت. خلينا في الأول نقراوا اش وقع: كان يسوع وتلاميذه كيمشيوا في وسط الفدادن والحقول ديال القمح نهار السبت. وبداوا التلاميذ دياله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; الخميس 4-3-2010<br />
الموضوع: إبن الإنسان هو رب السبت </strong></span><span id="more-2583"></span></p>
<p><strong>را احنا وصلنا عزيزي المستمع للفصل 6 من انجيل لوقا، وهو اللي غادي نقراوا منه ونتأملوا في موضوع اليوم اللي غادي يدور على السبت. خلينا في الأول نقراوا اش وقع: كان يسوع وتلاميذه كيمشيوا في وسط الفدادن والحقول ديال القمح نهار السبت. وبداوا التلاميذ دياله كيقطعوا السبول ويفركوه بيديهم وياكلوه. وقالوا ليهم شي وحدين من مذهب الفريسيين (رجال الدين المتعصبن) علاش كتديروا داك الشي اللي ما هواش حلال نهار السبت. وجاوبهم يسوع: &#8220;واش ما قريتوش داك الشي اللي دار نبي الله داود هو والرجال اللي كانوا معه حين جاهم الجوع؟ كيفاش دخل لبيت الله وكلا خبز التقدمة المقدس وعطى للرجال اللي كانوا معاه، ولو الماكلة ديال داك الخبز كانت حلال غير للكهنة وحدهم&#8221;. وزاد وقال ليهم: &#8220;را ابن الأنسان هو رب السبت&#8221; (لوقا 6: 1 – 5).<br />
</strong></p>
<p><strong>كما كنعرفوا عزيزي المستمع، المسيح وتلاميذه كانوا ديما سايحين وكيتجولوا في البلاد كلها باش يبشروا الناس بالأخبار السارة، وفي نفس الوقت كان يسوع كيعمل المعجزات ويشافي الناس المراض. وكانوا شي مرات كياكلوا من الماكلة اللي كيقدموها ليهم المحسنين. ويظهر باين تلاميذ المسيح كانوا جيعانين وما عندهم ما ياكلوا. على داك الشي حين دازوا في الفدادن والحقول اللي كانت مزروعة بالقمح. بداوا ينتـفوا السبول ويفركوه وياكلوا. ولكن بحال العادة. الفريسيين، كانوا كينتظروا هذا الفرصة باش يلوموا يسوع لأنه كان كيقوم بأعمال الخير ايام السبت. المسيح، اختار السبوتة حيث أيام السبت عند اليهود كانت أيام الراحة، والسبت هو اليوم اللي كيمشيوا فيه للجامع باش يتعبدوا. والمسيح كان كينتهز فرصة وجود الناس في المجمع نهار السبت باش يعمل الخير ويشفي المرضى. وهنا اغتنموا الفريسيين الفرصة وبداوا يلوموا يسوع لأن تلاميذه كانوا كياكلوا السبول نهار السبت. ولكن يسوع برر تلاميذه وجاوب الفريسيين ورجال الدين المتعصبين واعطاهم مثال سيدنا داود النبي في العهد القديم. المشكلة ما كانت في فرك القمح وأكله، لأن هذا العمل كان مسموح بيه لليهود. ولكن المشكلة اللي بغاوا يخلقوا هي ماكلة السبول نهار السبت.</strong></p>
<p><strong>لكن يسوع جاوبهم بحادثة داود. وباش نفهموا اش وقع مع سيدنا داود خصنا نرجعوا للحادثة في العهد القديم. ونقراوا من كتاب  صموئيل ألأول والفصل 21. اسمع: جاء داود عند أَخِيمَالِكَ الْكَاهِنِ وقال ليه. &#8220;كَلَّفَنِي الْمَلِكُ بِمُهِمَّةٍ وَأَمَرَنِي نكْـتـُـمَ السر وما نخبر حتى واحد. واتفقت مع رجالي باش نتلاقاوا في مكان سري معين. ودابا، واش عندك شي ماكلة؟  أَعْطِنِي خَمْسَةَ خبيزات، او اللي عندك&#8221; .وجاوبه أخيمالك الكاهن وقال ليه: &#8220;ما عنديش الخبز العادي، عندي غير الخبز المقدس. يمكن ليك ولرجالك ياكلوا منه، بشرط، يكونوا حفظوا انفوسهم طاهرين وبالأخص من النساء&#8221;. وجاوب داود الكاهن وقال: &#8220;النِّسَاءَ تمنعوا علينا من شحال هذه، كما هي العادة حين كنخرج لشي مهمة، وحوايج رجالي  ديما نقية حتى في تنفيذ المهمات العادية، وبالأخص اذا كانت المهمة مقدسة&#8221;. وَأَعْطَاهُ الْكَاهِنُ الْخُبْزَ الْمُقَدَّسَ حيث ما كان عنده غيره (1 صم 21: 1 &#8211; 6).<br />
</strong></p>
<p><strong>شريعة الله لموسى في العهد القدم كانت كتحرّم على الناس العادين، يعني اللي ما هماش كهنة ياكلوا من الخبز المقدس. كان حرام عليهم ياكلوه. ولكن عند الحاجة القسوة والضرورة اسمح أخيمالك الكاهن لداود ورجاله يأكلوا من الخبز المقدس. الفريسيون حاولوا مرة اخرى يصيدوا يسوع في مصيدتهم الدينية الخاوية. ولكن يسوع ذكرهم بهذه الحادثة وبرر تلاميذ وسد للمتعصبين فوامهم. فرك السبول بالنسبة للفريسييين كان عبارة على عمل ما خصوش يكون نهار السبت. لأن فرك السبول في نظهرهم ونظامهم الضيق بحاله بحال الحصاد والدريس، على داك الشي احتجوا على هذا العمل. لكن يسوع خرج ليهم من شريعتهم سيف قضى بيه على خبثهم وحسدهم، وبيه جرح كبرياءهم. حيث قال ليهم: &#8220;واش ما قريتوش اش عمل داود؟&#8221;. طبعا هما رجال الدين وعلماء الشريعة وحافظين كل ما جاء في الكتاب المقدس، كانوا كيعرفوا اش عمل داود. ولكن يسوع ضرب عقيدتهم في صميمها بهذا السؤال، وبين ليهم انهم ما متمسكين غير بحروف الشريعة وقشورها وما شي بروحها. لأن روح الشريعة كتنص على حفظ الحياة، وماشي حفظ السبت. لأنه اذا كان مسموح لداود واللي معاه يأكلوا من الخبز المقدس، واش ما يكونش مسموح لتلاميذ يسوع ياكلوا من السبول نهار السبت؟. ونهى يسوع كلامه معهم بحقيقة مهمة بزاف حيث قال: &#8220;ابن الأنسان هو رب السبـت&#8221;.<br />
</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستميع، اش يمكن لينا نتعلموا من يسوع، حين قال: &#8220;ان ابن الأنسان هو رب السبت&#8221;؟ المسيح هنا بغى يعلمنا باين الأنسان راه مهم، راه أهم من كل شي، اهم حتى من يوم السبت. ما كاين شك باين الله اختار السبت وقدسه، ولكن ما جعلوش فوق الأنسان. الله خلق الأنسان حر باش يخدم عقله وظميره في عبادة الله. غادين نزيدوا نتكلموا على السبت في تأمل قادم انشاء الله. نودعك الآن، وما تنساش باين راك حر في المسيح. الى اللقاء</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/04/dm63/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm63.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>الأربعاء 3-3-2010 &#8211; الصوم</title>
		<link>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/03/dm62/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/03/dm62/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 05:00:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[التأمل اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2581</guid>
		<description><![CDATA[التأمل اليومي &#8211; 3-3-2010
الموضوع: الصوم 
اهلا بك عزيزي المستمع في تأمل جديد. اليوم غادين نقراوا غير 3 الآيات من الفصل الخامس من انجيل لوقا. ونقراوا ما يلي: &#8220;شي فريسيين رجال الدين المتعصبين قالوا ليسوع.&#8221;علاش تلاميذ يوحنا كيصوموا وكيصليوا بزاف، بحال تلاميذ الفريسيين، وتَلاَمِيذُكَ انت راهم كيأْكُلُوا وَكيَشْربو؟&#8221; وجاوبهم يسوع وقال ليهم: &#8220;واش بغيتوا المعروضين للعرس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000080;"><strong>التأمل اليومي &#8211; 3-3-2010<br />
الموضوع: الصوم </strong></span><span id="more-2581"></span></p>
<p><strong>اهلا بك عزيزي المستمع في تأمل جديد. اليوم غادين نقراوا غير 3 الآيات من الفصل الخامس من انجيل لوقا. ونقراوا ما يلي: &#8220;شي فريسيين رجال الدين المتعصبين قالوا ليسوع.&#8221;علاش تلاميذ يوحنا كيصوموا وكيصليوا بزاف، بحال تلاميذ الفريسيين، وتَلاَمِيذُكَ انت راهم كيأْكُلُوا وَكيَشْربو؟&#8221; وجاوبهم يسوع وقال ليهم: &#8220;واش بغيتوا المعروضين للعرس يصوموا، والعريس باقي معهم؟ ولكن غادي يجي الوقت حين يترفع العريس من وسطهم، في داك الوقت يصوموا&#8221; (لوقا 5: 33 _ 36).</strong></p>
<p><strong>كما هي العادة عزيزي المستمع، الفريسيين كانوا ديما كيعارضوا يسوع وديما كيفتشوا على شي نقطة باش يطيحوه في شي خطأ، والهدف من كل هذا، هو انه اذا طاح في الخطأ، ديك الساعة يتهموه ويدينوه على انه ما كيتبعش الدين. ولكن روح الله ديما كان كيجاوبهم بالحكمة والرزانة والتعقل. والنقطة الرئيسية او الموضوع الرئيسي في هذا الشي اللي قرينا كيدور على الصوم. تكلمنا في تأمل سابق على الصوم حين صام يسوع 40 يوم و40 ليلة قبل ما بدأ يجربه ابليس. ما بغيتش نكرر اللي قلناه في داك التأمل ولكن لا بد نتأملوا شوية في موضوع الصوم.<br />
</strong></p>
<p><strong>المسيح جاوب الفريسيين اللي احتجوا علاش كان كياكل مع المذنبين والخطاة في العراضة اللي عمل ليه لاوي. تأملنا البارح في هذا الموضوع حين تكلمنا على لاوي العشار، اللي ترك عمل الضرائب واتبع يسوع. ومع ان يسوع جاوبهم وقال ليهم انا جيت للخطاة والمذنبين، وما جيتش للأبر والصالحين. وحين سكتهم بجوابه هذا، حاولوا يوجدوا وسيلة اخرى باش يهاجموه. هذا المرة قالوا ليه. علاش تلاميذ يوحنا كيصوموا وكيصليوا بكثرة بلا ما يتوقفوا، بحال تلاميذ الفريسيين، وتَلاَمِيذُكَ انت ها هما كيأْكُلُوا وَكيَشْربُو؟ رجال الدين هنا اتخدوا من تلاميذ يوحنا حجة باش يهاجموه، لأن الصوم كان عامل مشترك بين هذا زوج جماعات (جماعة يوحنا وجماعة الفريسيين) ولو انهم كانوا مختلفين في امور كثيرة في الدين.<br />
</strong></p>
<p><strong>عزيزي المستمع، اش كانوا الفريسيين كيقصدوا بالصوم حين قالوا: &#8220;علاش تلاميذ يوحنا كيصوموا ويصليوا بزاف، بحال تلاميذ الفريسيين، وتَلاَمِيذُكَ انت ها هما كيأْكُلُوا وَكيَشْربوا؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>في الحقيقة، ما كانوش كيقصدوا باين الصوم اللي فرضه الله على اليهود مرة واحدة في السنة، في يوم الكفارة. بل قصدوا الصوم اللي فرضوه هما على الناس. وقالوا للناس باين خصهم يصوموا  يومين في الأسبوع، نهار الأثنين ونهار الجمعة (لوقا 18: 12). ولكن المسيح جاوبهم وقال: &#8220;واش بغيتوا المعروضين للعرس يصوموا، والعريس باقي معهم؟ راه غادي يجي النهار اللي يترفع فيه العريس من وسطهم، داك الوقت خصهم يصوموا&#8221;.<br />
</strong></p>
<p><strong>جواب يسوع عزيزي المستمع، كان جواب جامع ومانع لأنه اعلن فيه بعض الحقائق الثمينة، اعلن فيه شعوره برسالته، فهو المسيح اللي جاي للعالم، واعلن ان رسالته كانت رسالة نور وسرور، رسالة عريس شعبه. وأعلن شعوره بالصليب، حين يترفع العريس. اما حقيقة الصوم فهي تعبير طبيعي على شعور القلب، لأن القلب اذا كان فرحان بوجود العريس، فالصوم ما عنده حتى معنى، والصوم في الوليمة او خلال العرس يعتبر إهانة للعريس. مع العلم ان الصوم راه هو اذلال الجسد تمشيا مع إذلال الروح. اما تلاميذ يوحنا اذا صاموا، فما عليهم لوم لأنهم صاموا بسبب الحزن لأن عريسهم كان في السجن في داك الوقت، وغادي يتحكم عليه بالموت.<br />
</strong></p>
<p><strong>المهم من الصوم والغرض منه ماشي باش نفتخروا على الناس ونبينوا ليهم را احنا اتقياء ومتدينين، بالعكس، الصوم هو تعبير على اذلال الجسد امام الله. غادين ننهيوا هذا التأمل اللي دار على الصوم هنا وغدا انشاء الله ننتقلوا الى الفصل 6 من انجيل لوقا باش نتأملوا في موضوع آخر. دمت في رعاية القدير. الى اللقاء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/daily-devotional/2010/03/03/dm62/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/dm2010/dm62.mp3" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>برنامج ترنيمة وكلمة &#8211; حلقة 31</title>
		<link>http://asdika.org/archive/television/2010/03/02/sw31/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/television/2010/03/02/sw31/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 16:05:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج تلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج ترنيمة وكلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2603</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة من البرنامج التلفزيوني ترنيمة وكلمة يقدم لنا الأخ    يوسف تأمل قصير حول موضوع يسوع الفادي ونستمع أيضاً إلى قراءة من    الكتاب المقدس وترنيمة جميلة في نفس الموضوع.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة من البرنامج التلفزيوني<strong> ترنيمة وكلمة </strong>يقدم لنا الأخ    يوسف تأمل قصير حول موضوع <strong>يسوع الفادي</strong> ونستمع أيضاً إلى قراءة من    الكتاب المقدس وترنيمة جميلة في نفس الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/television/2010/03/02/sw31/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/asdika-tv/SnW_Prog_031.flv" length="" type="" />
		</item>
		<item>
		<title>رحلة إلى أيام المسيح &#8211; حلقة 31</title>
		<link>http://asdika.org/archive/television/2010/03/02/jtj31/</link>
		<comments>http://asdika.org/archive/television/2010/03/02/jtj31/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 15:59:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[برامج تلفزيونية]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة إلى أيام المسيح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://asdika.org/?p=2600</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الحلقة من برنامج رحلة إلى أيام المسيح يأخذنا الأخ داود في    رحلة شيقة لنتأمل في حياة السيد المسيح ونتعلم منها دروس مفيدة لحياتنا    الروحية ونتعرف أيضاً على أشخاص إلتقوا بالمسيح. في هذه الرحلة سوف نتعرف  على شخصية بيلاطس.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الحلقة من برنامج<strong> رحلة إلى أيام المسيح</strong> يأخذنا الأخ داود في    رحلة شيقة لنتأمل في حياة السيد المسيح ونتعلم منها دروس مفيدة لحياتنا    الروحية ونتعرف أيضاً على أشخاص إلتقوا بالمسيح. في هذه الرحلة سوف نتعرف  على شخصية <strong>بيلاطس</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://asdika.org/archive/television/2010/03/02/jtj31/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://media.asdika.org/asdika-tv/Journey31.flv" length="" type="" />
		</item>
	</channel>
</rss>

